أدّى رجل الأعمال المحافظ نصري عصفورة اليمين الدستورية يوم الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني 2026 رئيسا لهندوراس، بعد شهرين من فوزه في الانتخابات بتأييد علني من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأُعلن فوز قطب العقارات البالغ 67 عاما في استحقاق تشرين الثاني/نوفمبر بفارق ضئيل عن منافسه اليميني سلفادور نصرالله، بعدما لوّح ترامب بقطع المساعدات عن أفقر دولة في أميركا الوسطى في حال خسر “صديقه” الانتخابات.
لدى أدائه القسَم أمام الكونغرس في العاصمة تيغوسيغالبا، تعهّد عصفورة “التصدّي لانعدام الأمن”، مضيفا “لا يشكّكن أحد في ذلك”.
كما وجّه نداء لتوحيد الصفوف بعد انتخابات شابتها ادعاءات بالتزوير وانتظار دام ثلاثة أسابيع لصدور النتائج.
وحضّ على نبذ خطابات تنطوي على “الشتائم” أو تحض على “الانتقام أو الكراهية”.
بفوز عصفورة، اتّسعت قائمة حلفاء ترامب في أميركا اللاتينية بعدما حلّ المحافظون الذين ركّزوا حملاتهم بقوة على الجريمة والفساد محلّ اليساريين في تشيلي وبوليفيا وبيرو والأرجنتين.
وكان عصفورة، وهو من أصول فلسطينية، قد فاز على نصرالله، مقدّم البرامج التلفزيونية، بحصده 40,1 بالمئة من الأصوات مقابل 39,5 بالمئة، وفق النتائج الرسمية.
بعد فوزه، توجّه إلى الولايات المتحدة للقاء وزير الخارجية ماركو روبيو وزار أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وكانت العلاقات بين تيغوسيغالبا وبكين في صلب الحملة الانتخابية، بعدما غيّرت الحكومة اليسارية المنتهية ولايتها النهج المؤيد لتايوان وسلكت مسارا انفتاحيا على الصين في العام 2023.
ويمارس ترامب ضغوطا على دول المنطقة للاختيار بين علاقات وثيقة مع واشنطن أو بكين.
وقال عصفورة إنه يعتزم إعادة البلاد إلى نهجها السابق بالانفتاح على تايوان.
بعد إعلان فوز عصفورة بالرئاسة، أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان بفوز “واضح”، داعيا جميع الأطراف إلى “احترام النتائج المؤكدة حتى تتمكن السلطات الهندوراسية من ضمان الانتقال السلمي للسلطة بسرعة”.
وأضاف روبيو أنه يتطلع للعمل مع إدارة عصفورة المقبلة “لتعزيز تعاوننا الأمني الثنائي والإقليمي وإنهاء الهجرة غير الشرعية”.
