أفادت تقارير إسرائيلية، نقلًا عن مصادر أمنية، بأن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لإعادة فتح معبر رفح، وسط توقعات ببدء تنفيذ الخطوة خلال الأيام القليلة المقبلة. ووفقًا للتقديرات المتداولة، سيُسمح في المرحلة الأولى بدخول نحو 150 شخصًا يوميًا إلى قطاع غزة، مقابل السماح بمغادرة عدد أكبر عبر المعبر.
وبحسب ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن من يرغب في الدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه سيُطلب منه الحصول على موافقة مصرية، على أن تقوم مصر بتزويد إسرائيل بأسماء المسافرين تمهيدًا للحصول على موافقة جهاز الشاباك، وفق الرواية ذاتها.
من جهتها، نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر أمنية أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية الخاصة بإعادة فتح المعبر قد اكتملت، وأنه جرى تنسيق حركة العبور اليومية بين إسرائيل ومصر، بما يشمل ترتيبات المرحلة الأولى المتعلقة بأعداد العائدين والمغادرين.
وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن عبور سكان غزة يوميًا عبر معبر اللنبي سيكون ممكنًا كذلك، من خلال حافلات منظّمة ومؤمّنة.
في المقابل، قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رواية رقمية مختلفة، إذ قال خلال مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء إن عدد الفلسطينيين الذين سيُسمح لهم بدخول غزة سيبلغ على الأرجح “50 شخصًا إضافة إلى أفراد عائلاتهم”، بحسب تعبيره.
كما نقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي أن العدد النهائي للفلسطينيين الذين سيُسمح لهم بالعبور عبر معبر رفح لا يزال موضع نقاش بين إسرائيل ومصر، ولم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن، ما يعكس استمرار التباين في التقديرات المعلنة حول آليات وأعداد العبور.
