أعلن الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، رسميًا عن فتح معبر رفح بالاتجاهين ابتداءً من يوم الإثنين القادم الموافق 2 فبراير / شباط 2026، علما بان الاحد 1 فبراير/شباط المقبل هو يوم تجريبي لآليات العمل في المعبر.
وقال شعث عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" :" بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل معبر رفح، ووفقًا لما أعلن عنه رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة سابقا، نُعلن رسميًا فتح معبر رفح بالاتجاهين ابتداءً من يوم الأثنين القادم الموافق ٢ فبراير / شباط ٢٠٢٦، علما بان الاحد ١ فبراير المقبل هو يوم تجريبي لآليات العمل في المعبر."
وأعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية وغزة، يوم الجمعة 30 يناير/كانون الثاني 2026، أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر سيفتح يوم الأحد المقبل بشكل محدود لعبور الأفراد فقط في الاتجاهين.
وذكر بيان صادر عن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، أن معبر رفح سيُفتح يوم الأحد المقبل في الاتجاهين أمام حركة محدودة للأفراد فقط، وذلك وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف أن حركة الخروج والدخول عبر المعبر ستتم بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، وذلك وفق الآلية نفسها التي طُبّقت خلال الهدنة في يناير 2025 في إطار صفقة تبادل الأسرى والرهائن الثانية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأشار البيان إلى أن عودة سكان غزة من مصر إلى القطاع ستُسمح فقط لسكان خرجوا من القطاع خلال فترة الحرب.
وأوضح أن عملية العبور ستشمل، إلى جانب الفحص والتدقيق الأولي في معبر رفح من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، إجراءات تدقيق وتعرّف إضافية في نقطة تفتيش أخرى تُدار من قبل المنظومة الأمنية الإسرائيلية في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن الإشراف العسكري الإسرائيلي سيكون عن بُعد، من دون وجود فعلي لجنود إسرائيليين في المعبر، وإنما عبر وسائل مراقبة تقنية.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين الماضي، أن إسرائيل انتقلت إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بعد الإعلان عن استعادة جثمان آخر محتجز إسرائيلي من قطاع غزة ران غفيلي.
وفي مطلع الأسبوع الماضي، أعلنت إسرائيل أنها وافقت على فتح معبر رفح بشكل محدود يقتصر على عبور الأفراد فقط، وذلك ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة.
وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه "في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح بشكل محدود، يقتصر على مرور الأفراد فقط، وذلك ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة".
وأكد أنه مع استعادة جثمان المحتجز الإسرائيلي الأخير في غزة، ووفقا لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، ستقوم إسرائيل بفتح معبر رفح.
ويعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان غزة للسفر خارج القطاع لأغراض العلاج والدراسة والعمل، ويقع في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، ويربط بين غزة ومصر.
ومنذ مايو 2024، تسيطر إسرائيل على معبر رفح، ولم يفتح أمام المدنيين منذ ذلك الحين، رغم وعود متكررة بفتحه في إطار اتفاقيات وقف إطلاق النار.
وطالبت حركة حماس مرارا بضرورة فتح معبر رفح للمسافرين في كلا الاتجاهين باعتبار أن الخطوة من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.
ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.
وتتضمن المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة انسحاب إسرائيل الكامل عسكريا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.
