يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذه الأثناء جلسة مشاورات أمنية تضم وزير الجيش، ورئيس جهاز الموساد، ورئيس هيئة الأركان العامة، الذي عاد مؤخرًا من زيارة إلى واشنطن ناقش خلالها تطورات الملف النووي الإيراني.حسب ما ذكر موقع هيئة البث الإسرائيلي مساء الأحد 1 شباط/فبراير 2026.
وفي الولايات المتحدة، جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، التعبير عن أمله في توصل بلاده إلى اتفاق مع إيران، داعيًا المرشد الأعلى علي خامنئي إلى التوقيع على الصفقة المقترحة. وحذّر ترامب من أن بلاده تمتلك أقوى السفن الحربية في العالم، المرابطة حاليًا في المنطقة، مضيفًا: "إذا لم يتم التوقيع على الصفقة، سنكتشف ما إذا كان على حق أم لا"، في إشارة إلى تحذيرات طهران من تبعات أي هجوم أمريكي.
وجاءت تصريحات ترامب ردًا على تهديدات خامنئي، الذي قال في وقت سابق إن أي هجوم أمريكي على إيران سيشعل حربًا إقليمية. وأوضح ترامب، في حديث للصحافيين من منتجع مار-إيه-لاغو بولاية فلوريدا، أن القوات الأمريكية ستكون جاهزة خلال أيام، مؤكدًا تفضيله التوصل إلى اتفاق لتجنب التصعيد.
وفي طهران، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على رفض بلاده مناقشة برنامجها للصواريخ الباليستية، معتبرًا أن "الحديث عن أمور مستحيلة لا جدوى منه"، لكنه أبدى استعدادًا للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي، رغم ما وصفه بفقدان الثقة بالولايات المتحدة كشريك في المفاوضات.
وفي مقابلة مع شبكة CNN، كشف عراقجي أن عددًا من الوسطاء يعملون حاليًا على إعادة بناء الثقة بين الطرفين، مؤكدًا أنه لا يخشى اندلاع حرب بقدر خشيته من وقوع خطأ في الحسابات.
وفي سياق متصل، نفى مسؤول إيراني لوكالة رويترز صحة التقارير التي تحدثت عن نية الحرس الثوري إجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، في خطوة اعتُبرت رسالة تهدئة وسط الجهود المكثفة لتفادي التصعيد في المنطقة.
