الجيش الإسرائيلي: سنفحص هويات القادمين مقابل قوائم وافقت عليها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية
نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد 1 شباط/فبراير 2026 ، صور لمشاهد افتتاح ما سماه ممرّ الفحص "ريغافيم" للقادمين من معبر رفح.
وقال الناطق باسم الجيش في بيان :" في إطار الاستعدادات لافتتاح معبر رفح وبناءً على توجيهات المستوى السياسي، استكملت قوات الجيش خلال الأيام الأخيرة إقامة ممرّ الفحص المخصّص "ريغافيم"، الخاضع لإدارة المؤسسة الأمنية، في منطقة تقع تحت سيطرة الجيش".
وأضاف "ويُعدّ هذا المجمّع جزءًا من الجهد الرامي إلى تعزيز الرقابة الأمنية في المنطقة"، مشيرة إلى أن قوات المؤسسة الأمنية تقوم في الممرّ بفحص هويات القادمين مقابل القوائم التي صادقت عليها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وتجري تفتيشًا دقيقًا لأمتعتهم.
الجيش الإسرائيلي: سنفحص هويات القادمين عبر معبر رفح مقابل قوائم وافقت عليها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية https://t.co/f5vozqmSGS pic.twitter.com/Wo4hoSKavH
— وكالة قدس نت للأنباء (@qudsnet) February 1, 2026
ويُفتتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، غدًا الإثنين، بشكل منتظم للمشاة فقط وفي كلا الاتجاهين، وذلك بعد تشغيله اليوم ضمن إطار تجريبي. حسب موقع هيئة البث الإسرائيلي.
ونقلت الهيئة عن أوساط إسرائيلية تأكديها أن "التجربة تكللت بالنجاح، حيث شملت فحوصات شاملة للمنظومات العاملة في المعبر، إلى جانب محاكاة لعبور حافلات وسيارات إسعاف."
وأضافت المصادر أنه "جرى خلال التجربة تقديم تعليمات إجرائية للفلسطينيين، وكذلك لأفراد الاتحاد الأوروبي الذين يتولون تشغيل المعبر". وأشار مراسل الهيئة للشؤون السياسية، إلى أنه لم يسجل اليوم عبور أي فلسطيني عبر المعبر خلال المرحلة التجريبية.
على صعيد متصل، من المتوقع أن تعلن الإدارة الأمريكية خلال الأسبوع الجاري عن تشكيل قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة. وذكرت مصادر مطلعة أن عددًا من الدول، بينها دول أوروبية، وافقت على إرسال جنود للمشاركة في هذه القوة، على أن تُجرى تدريباتها في الأردن.
وبدأ صباح الأحد التشغيل التجريبي للجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق الإسرائيلي شبه الكامل. ومن المقرر أن يُفتتح المعبر رسميًا اعتبارًا من يوم الاثنين، بانتظام للمشاة فقط وفي كلا الاتجاهين، وفق آلية متفق عليها وبإشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.
وأكدت مصادر مطلعة أن التشغيل التجريبي شمل فحوصات شاملة للمنظومات العاملة في المعبر، ومحاكاة لعبور حافلات وسيارات إسعاف، إضافة إلى تقديم تعليمات إجرائية للفلسطينيين ولأفراد الاتحاد الأوروبي المشرفين على التشغيل، دون تسجيل عبور فعلي خلال المرحلة التجريبية.
وفي هذا السياق، أعلنت وسائل إعلام مصرية أن مصر ستبدأ، الاثنين، استقبال مرضى فلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر رفح لتلقي العلاج، مشيرة إلى جاهزية الجانب المصري على مدار الساعة، وانتشار مكثف لسيارات الإسعاف، ووجود غرف رعاية مركزة متنقلة تابعة لوزارة الصحة المصرية.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن دوره في المعبر يتركز على الرقابة وضمان الالتزام بالاتفاقيات السابقة، لا سيما اتفاقية عام 2005، مشددًا على أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو ضمان فتح المعبر في الاتجاهين وتسهيل حركة السكان بسلاسة.
وبحسب إعلام عبري، جاء فتح المعبر بعد ضغوط أمريكية على إسرائيل، وفي إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، حيث ستتم إدارة المعبر من قبل عمال فلسطينيين وبعثة أوروبية، مع رقابة إسرائيلية عن بُعد، وفرض تنسيق أمني مسبق لعبور الأفراد.
يُذكر أن إسرائيل تحتل الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو/أيار 2024، ضمن الحرب التي شنتها على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار تُقدّر بنحو 70 مليار دولار.






