توفيت ثلاث مواطنات فلسطينيات، وأصيب آخرون، مساء الأربعاء 18 مارس/آذار 2026، جراء سقوط شظايا صاروخية على بلدة بيت عوا، جنوب غرب الخليل.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها "تعاملت مع 3 حالات وفاة" لمواطنات جراء سقوط شظايا صاروخ على بيت عوا، وجرى نقلهم إلى المستشفى.
وذكرت الجمعية أن طواقمها وطواقم إسعاف بلدية دورا تعاملوا مع 13 إصابة، ما بين متوسطة وطفيفة، جرى نقلهم إلى مستشفى دورا الحكومي ومستشفيات الخليل.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن مصادر محلية وطبية بأن الشهيدات هن: ميس غازي مسالمة، ساهرة رزق مسالمة، وأمل صبحي عبد الكريم مطاوع "مسالمة"
وأفادت مصادر محلية، بأن شظايا صاروخية سقطت على صالون للسيدات، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنات بجروح، بعضهن وصفت إصابتهن بالحرجة.
وقال الدفاع المدني الفلسطيني، إن شظايا صاروخية سقطت على صالون للسيدات في "كرفان" مصنوع من المعدن، بجانب منزل في بلدة بيت عوا، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنات تواجدن بداخله بجروح خطيرة.
وذكرت المصادر ذاتها، أن شظايا صاروخية سقطت في عدة مواقع في محافظة الخليل، من ضمنها مدينة الخليل وبلدة دير سامت.
وجاء في بيان صحفي صدر عن اللجنة الإعلامية للاستجابة الطارئة بأن "الصاروخ سقط على صالون للنساء مكون من المعدن "كرفان " ملاصق لأحد المنازل، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى، حيث جرى نقل المصابين إلى مستوصف بلدة بيت عوا، ومن ثم تحويل معظمهم إلى مستشفى دورا الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت بعض الإصابات بالحرجة."
وحسب البيان، "عملت طواقم الدفاع المدني وشرطة هندسة المتفجرات والطواقم الطبية وبالتعاون مع الجهات المختصة على متابعة الحدث وتأمين المكان والتعامل مع آثاره."
وإزاء هذه التطورات، دعت اللجنة الإعلامية للاستجابة الطارئة المواطنين إلى ضرورة الاحتماء داخل الأماكن الآمنة والمحصنة، والابتعاد عن مواقع سقوط الأجسام، وعدم التجمهر لفسح المجال للجهات المختصة للعمل والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
ومنذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، تعاملت إدارة هندسة المتفجرات في الشرطة وطواقم الدفاع المدني، مع سقوط شظايا وبقايا صواريخ ومقذوفات في العديد من المحافظات، نجم عنها إصابات وأضرار في الممتلكات.
وكانت إدارة هندسة المتفجرات في الشرطة الفلسطينية، قد حذّرت المواطنين من الاقتراب من شظايا وبقايا الصواريخ، حفاظا على سلامتهم.
وقالت في بيان: "في ظل الظروف الراهنة وما قد ينتج عنها من سقوط شظايا أو بقايا صواريخ ومقذوفات في بعض المناطق، تدعو الشرطة المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات التالية حفاظًا على سلامتهم: عدم الاقتراب من أي جسم غريب أو شظايا أو بقايا صواريخ قد تسقط في المناطق السكنية، وعدم الوقوف في أماكن مفتوحة أثناء القصف أو اعتلاء أسطح البنايات، مع ضرورة الاحتماء وأخذ ساتر آمن، وعدم لمس أو تحريك هذه الأجسام تحت أي ظرف، لاحتمال احتوائها على مواد خطرة أو سامة أو حارقة، أو أجزاء غير منفجرة".
كما دعت إلى إبعاد الأطفال والمواطنين عن موقع الجسم الساقط، ومنع التجمع أو الاقتراب منه، وإبلاغ الشرطة فوراً عبر رقم الطوارئ (100)، والدفاع المدني من خلال الرقم (102) وتزويدهم بالموقع الدقيق للجسم إن أمكن.
ودعت المواطنين إلى عدم محاولة تصوير الجسم أو الاقتراب منه، لما قد يشكّله ذلك من خطر على السلامة العامة، والالتزام بتعليمات الأجهزة الأمنية إلى حين وصول الفرق المختصة للتعامل مع الجسم وتحييد الخطر.
وأكدت الشرطة، أن فرق هندسة المتفجرات تعمل على مدار الساعة لمعالجة هذه الأجسام والتأكد من خلو المناطق من أي مخاطر، مشددة على أن التزام المواطنين بالتعليمات والإبلاغ السريع يسهم في حماية الأرواح والممتلكات.
