أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، يوم الأحد 1 شباط/فبراير 2026، بيانا صحفيا جاء فيه :"تتابع نقابة الصحفيين الفلسطينيين باستهجانٍ بالغ الحملة الإعلامية المشبوهة التي تستهدف الزميل الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، والتي تقف خلفها جهات وأجسام معروفة بأجنداتها الخاصة والحزبية وأساليبها غير المهنية، في محاولة مكشوفة للنيل من نقابة الصحفيين ودورها ."
وجاء في البيان :" وإذ تؤكد النقابة أن هذه الحملة تفتقر إلى الحد الأدنى من المهنية والمصداقية، فإنها ترى فيها امتدادًا لمحاولات متكررة لضرب العمل النقابي وتشويه رموزه، في وقتٍ أحوج ما نكون فيه إلى وحدة الصف الصحفي في مواجهة التحديات الجسيمة التي يتعرض لها الإعلام الفلسطيني."
وقال البيان :"إن نقابة الصحفيين الفلسطينيين تشدد على أن الزميل د. تحسين الأسطل يتمتع بتاريخ مهني ونقابي مشهود له، وكان ولا يزال حاضرًا في ميادين الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين، ولم يدّخر جهدًا في خدمة الجسم الصحفي الفلسطيني بكل مسؤولية والتزام، ومواجهة كل اشكال التطبيع مع الاحتلال."
وختم البيان :" واذ تحذر النقابة من خطورة الانجرار وراء حملات التشويه والتحريض، التي لا تخدم إلا أعداء الحقيقة، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية والنقابية اللازمة بحق كل من يسيء أو يتطاول على النقابة وقياداتها."
وقال :"تدعو النقابة الزملاء الصحفيين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة، والالتزام بأخلاقيات المهنة، وعدم الانسياق خلف الشائعات والمعلومات المضللة.
