استُشهد شاب فلسطيني، مساء الاثنين 2 شباط/فبراير 2026، برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.
وأفاد تلفزيون فلسطين الرسمي باستشهاد المواطن عمر سويركي في قلقيلية متأثرا بإصابته بجروح خطيرة برصاص الجيش الإسرائيلي.
جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان “الهلال الأحمر الفلسطيني”، تسلمه مصابا “في حالة حرجة” من الجيش الإسرائيلي، في مدينة قلقيلية شمال الضفة.
ونشرت منصات رقمية محلية صورة للشاب وقالت إنه من قطاع غزة ويعيش في الضفة الغربية.
كما أصيب 3 فلسطينيين مساء الاثنين، في اعتداء نفذه مستوطنون جنوبي مدينة الخليل جنوب الضفة.
وأفاد الناشط في متابعة الانتهاكات الإسرائيلية أسامة مخامرة، في إيجاز وزعه على الصحافيين، بأن مستوطنين هاجموا خِربة (تجمع صغير) الخرابة الواقعة جنوب شرق بلدة السموع واعتدوا على المواطنين ما أدى إلى وقوع إصابات.
وأضاف أن 3 مصابين نقلوا إلى مستشفى يطا الحكومي (جنوب الخليل) وهم منيع الدغامين، وعدي الدغامين، وسيدة أخرى أصيبت بالإغماء.
وفي حدث منفصل، وسط الضفة، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن “مجموعات كبيرة من المستعمرين (المستوطنين) احتشدت قرب قرية جِلجليا شمال مدينة رام الله “وسط حالة من التوتر الشديد في المكان”.
وأضافت أن مواجهات اندلعت عقب اقتحام تلك المجموعات، تخللها إطلاق الرصاص الحي، (لم تحدد مصدره الجيش أم المستوطنين) صوب أحد المنازل الفلسطينية.
وأشارت إلى تحطيم ألواح طاقة شمسية وسرقة كاميرات مراقبة، أثناء الاقتحام.
ووفقا لتقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة الغربية، خلال عام 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، استُشهد في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1110 فلسطينيين، بينهم 230 طفلا، وأصيب نحو 11 ألفا و500 آخرون، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.
