أبو عبيدة: "التحية لأبطالنا في رفح الذين فضلوا الشهادة على الاستسلام في صفحات المجد"
أبو عبيدة: "ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعال دنيئة بحق أبناء شعبنا لا يعبر إلا عن تماه كامل مع الاحتلال"
أبو عبيدة:" الغدر والاستقواء على المدنيين والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار ليس رجولة"
توجهت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس بالتحيةُ لـ "المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح، الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام" كما قالت، فيما قال الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين 9 شباط/فبراير 2026، إنه قتل أربعة مسلحين فلسطينيين عند خروجهم من نفق في رفح في جنوب قطاع غزة.
وفي تغريدة عبر عبر قناته على "تليجرام" قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة :"التحيةُ لأبطالنا المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح، الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، وستبقى قصتهم تُدَرَّس للأجيال، وستنقش أسماؤهم في صفحات المجد". كما قال
وأضاف أبو عبيدة "إن ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعالٍ دنيئةٍ بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماهٍ كاملٍ مع الاحتلال، وتنفيذٍ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه". حسب قوله
وتابع "هؤلاء المخنثون لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم". كما قال
وختم أبو عبيدة بالقول :"إن المصير الأسود لأحفاد أبي رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريباً، وإن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبوراً تقبل جيفهم العفنة".
وادعى الجيش الإسرائيلي أن الفلسطينيين أطلقوا النار باتجاه قوات لواء 7، “فقامت القوات بالردّ بإطلاق النار وتمت تصفية الأربعة”.
وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان :" في إطار نشاط قوات الجيش لتطهير المنطقة من المخربين والبنى التحتية الإرهابية، رصدت القوات أربعة مخربين إضافيين يخرجون من فتحة نفق ضمن شبكة الانفاق تحت الأرض في شرق رفح حيث أطلق المخربون النار باتجاه القوات لترد عليهم بالمثل وتقضي على المخربين الأربعة. " كما قال
وأضاف الناطق :" قوات الجيش تواصل نشاطها في المنطقة بهدف رصد والقضاء على جميع المخربين المتبقّين في المسار." وقال "ينظر الجيش بخطورة بالغة إلى هذا الخرق الفاضح لاتفاق وقف النار".
وشدد " تبقى قوات الجيش في القيادة الجنوبية منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري."
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في الأسابيع الماضية قتل العشرات من الفلسطينيين في رفح مدعيا رصد خروجهم من أنفاق.
والجمعة، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن إسرائيل تدعم سرا مليشيات مسلحة في قطاع غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية، بهدف استخدامها لمواجهة حماس، وتتحرك في مناطق انتشار الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الصحيفة إن الجيش يستخدم هذه المليشيات في مهام تكتيكية ضيقة، مثل الملاحقة والاعتقال، فضلا عن إرسال عناصر للبحث عن مقاتلي “حماس” في الأنفاق أو بين الأنقاض.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أقر في يونيو/ حزيران الماضي، بتسليح مليشيات في غزة، لاستخدامها ضد “حماس”.
ولأكثر من مرة، قالت حركة حماس إن هذه المليشيات تعمل في مناطق تخضع لسيطرة وانتشار الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، نشرت صفحة على "فسيبوك" تابعة لما يعرف بـ”جهاز مكافحة الإرهاب”، الذي يتزعمه غسان الدهيني، أحد قادة المليشيات التابعة لإسرائيل بغزة، مقطع فيديو لاعتقال قائد ميداني في “القسام” بمدينة رفح جنوبي القطاع، ما أثار موجة غضب واستنكار واسعة.
ويظهر في الفيديو الدهيني وهو يصفع رجلا ضعيفا عاريا من الملابس، جاثيا على الأرض، خلال عملية الاعتقال، مترافقا مع عبارات تهديد ووعيد.
وورد في منشور مرفق بالفيديو أن الاعتقال طال أدهم عطالله العكر، وصفه بأنه قائد سرية في القسام، فيما تضمن المقطع خطابا تحريضيا توعد فيه الدهيني بملاحقة عناصر حماس.
