نتنياهو يعلن تعثر المرحلة الثانية من اتفاق غزة ويؤكد ضرورة تنفيذ عملية عسكرية إضافية

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.jpg

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة "لا تتقدم"، مؤكداً أن تنفيذ رؤية إسرائيل يتطلب عملية عسكرية إضافية في قطاع غزة، وذلك قبيل توجهه إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

وقال نتنياهو، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته مطار بن غوريون في تل أبيب، إنه يتوجه في زيارته السابعة إلى الولايات المتحدة منذ انتخاب ترامب لولاية ثانية مطلع عام 2025، واصفاً العلاقات الإسرائيلية الأميركية بأنها "استثنائية ولم يسبق لها مثيل".

وأوضح أن جدول أعمال لقائه مع ترامب سيشمل الأوضاع في قطاع غزة والتطورات الإقليمية، لكنه شدد على أن الملف الأبرز سيكون المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أنه سيعرض "رؤية إسرائيل لمبادئ هذه المفاوضات".

تل أبيب: عملية عسكرية ضرورية للانتقال إلى المرحلة المقبلة

وبحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل، نقلًا عن مصدر إسرائيلي مطلع، أبلغت تل أبيب الإدارة الأميركية أن تنفيذ عملية عسكرية إضافية في غزة بات ضرورة للانتقال إلى رؤية إدارة ترامب للقطاع والمنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو سيؤكد خلال اجتماعه مع ترامب أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة متوقفة، وأن هناك حاجة إلى خطوات إضافية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق وتحقيق الأهداف الأمنية الإسرائيلية.

من جهتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زيارة نتنياهو إلى واشنطن جاءت بشكل عاجل، وستستمر ثلاثة أيام فقط، على أن يعود إلى إسرائيل ظهر الخميس. وكان من المقرر أن تبدأ الزيارة في 18 فبراير/شباط الجاري، إلا أنه جرى تقديمها أسبوعاً بهدف التأثير على مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

تقاطع ملفات غزة وإيران

تأتي هذه التصريحات في ظل تداخل واضح بين ملفي غزة والبرنامج النووي الإيراني، حيث تسعى إسرائيل إلى ضمان توافق أي تفاهم أميركي – إيراني مع مصالحها الأمنية، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية في القطاع وتعثر مسار التهدئة.

ويعكس إعلان نتنياهو عن ضرورة عملية عسكرية إضافية في غزة تصعيداً في الخطاب السياسي، ما يثير تساؤلات حول مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار وإمكانية الانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهة في القطاع، بالتزامن مع حراك دبلوماسي مكثف في واشنطن بشأن أمن الشرق الأوسط.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس المحتلة