أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين 16 فبراير/ شباط 2026، بدء عملية عسكرية في أنحاء الضفة الغربية قبيل حلول شهر رمضان، تستهدف فلسطينيين يقول إنهم يحرّضون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الفلسطينية لانتهاكات إسرائيل الميدانية والاعتقالات في الضفة الغربية.
وبحسب بيان عسكري نقلته وسائل إعلام عبرية، من المتوقع أن تستمر الحملة طوال شهر رمضان، الذي يبدأ خلال الأيام المقبلة، في إطار ما تصفه إسرائيل بإجراءات “ضمان الأمن والاستقرار”.
وقال ناطق باسم الجيش في بيان :"وقد أعذر من أنذر، استعدادًا لشهر رمضان المبارك، بدأت قوات الجيش خلال الأيام الأخيرة عملية في أنحاء يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية) ضد الجهات التي تروّج للتحريض والإرهاب على شبكات التواصل الاجتماعي، ومن المتوقع أن تستمر العملية أيضًا في الفترة المقبلة وحتى خلال شهر رمضان ". مضيفا "لن يسمح الجيش وقوات الأمن بالتحريض والإرهاب على شبكات التواصل الاجتماعي أو في الفضاء العام." كما قال
"وقد أعذر من أنذر"!
— كابتن إيلا Captain Ella (@CaptainElla1) February 16, 2026
استعدادًا لشهر رمضان المبارك، وبخطوة لضمان الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب بدأت قوات جيش الدفاع خلال الأيام الأخيرة عملية في أنحاء يهودا والسامرة ضد الجهات التي تروّج للتحريض والإرهاب على شبكات التواصل الاجتماعي.
ومن المتوقع أن تستمر العملية أيضًا في الفترة… pic.twitter.com/A8y0NV7dj4
في المقابل، يرى فلسطينيون ومنظمات حقوقية أن هذه الخطوات تمثل تشديدًا أمنيًا متكررًا خلال المواسم الدينية، يترافق مع تقييد حرية الحركة والوصول إلى مدينة القدس، خاصة إلى المسجد الأقصى.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية نيتها منح تصاريح محدودة لدخول مصلين من الضفة إلى المسجد الأقصى خلال صلاة الجمعة في رمضان، وفق شروط عمرية وإجرائية يصفها الفلسطينيون بأنها قيود على حرية العبادة في المدينة المقدسة.
