قُتل 6 أشخاص بينهم سيدة وأصيب آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في سلسلة جرائم إطلاق نار وقعت في عدد من البلدات العربية داخل مناطق الخط الأخضر، في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم العنف بين فلسطينيي الداخل.
مساء الخميس 12 فبراير/شباط 2026، قُتلت في مدينة طمرة في الجليل وفاء توفيق عواد (50 عاماً) متأثرة بجروح حرجة أصيبت بها في جريمة إطلاق نار، بعد نقلها إلى مستشفى رمبام في حيفا.

السيدة الراحلة وفاء توفيق عواد
النقب والجليل والمثلث والساحل
في بلدة شقيب السلام في النقب، قُتل الشاب فريد أبو مبارك (20 عاماً) بعد إصابته بجروح خطيرة جراء إطلاق نار، قبل أن يُعلن عن وفاته في مستشفى سوروكا في بئر السبع.

الشاب الراحل فريد أبو مبارك
وفي مدينة رهط في النقب، عُثر فجر الخميس على الشاب مختار أبو مديغم (22 عاماً)، نجل رئيس بلدية رهط السابق، مقتولاً بالرصاص داخل مركبته.
كما أصيب لاحقاً في المدينة نفسها شاب (36 عاماً) بجروح متوسطة في حادث إطلاق نار منفصل.

الشاب الراحل مختار أبو مديغم
وفي بلدة يركا في الجليل، قُتل الشيخ نجيب حمد أبو ريش (42 عاماً) رمياً بالرصاص أثناء توجهه إلى عمله، في جريمة أثارت حالة من الصدمة في البلدة.

الشيخ الراحل نجيب حمد أبو ريش
أما في مدينة اللد، فقد قُتل حسين صالح أبو رقيق (65 عاماً) جراء تعرضه لإطلاق نار أثناء توجهه إلى عمله.

المسن الراحل حسين صالح أبو رقيق
وفي بلدة الفريديس الساحلية، قُتل محمد قاسم (47 عاماً) في جريمة إطلاق نار وقعت مساء الأربعاء.

الشاب الراحل محمد قاسم
إصابات في الطيبة وقلنسوة
وفي سياق الجرائم نفسها، أصيبت شابة (24 عاماً) بجروح متوسطة في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي بعد تعرضها لإطلاق نار قرب محل تجاري، ونُقلت إلى مستشفى مئير في كفار سابا.
كما أصيب شاب (22 عاماً) بجروح متوسطة في مدينة قلنسوة إثر جريمة إطلاق نار، ونُقل إلى المستشفى ذاته لتلقي العلاج.
حصيلة القتلى منذ بداية العام
وبحسب المعطيات، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي الفلسطيني منذ مطلع عام 2026 إلى 43 قتيلاً، بينهم 17 قتيلاً منذ بداية فبراير/شباط، و6 قتلى خلال 24 ساعة فقط.
وكان عام 2025 قد شهد مقتل 252 عربياً في جرائم عنف، وهي أعلى حصيلة تسجَّل في المجتمع العربي.
احتجاجات متواصلة
وتأتي هذه الجرائم في وقت يشهد فيه المجتمع العربي احتجاجات متصاعدة ضد استفحال الجريمة، بدأت بإضراب في سخنين وتبعتها مظاهرات في عدة بلدات عربية، إضافة إلى مسيرات في تل أبيب والقدس.
وتتهم جهات محلية الشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مواجهة الجريمة المنظمة، في حين لم تعلن الشرطة عن اعتقالات في معظم الجرائم الأخيرة، باستثناء الاشتباه بثلاثة أشخاص في جريمة رهط.
