قال محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، مساء الجمعة 13 فبراير/شباط 2026، إن "طواقم الدفاع المدني في محافظة غزة، ما زالت ومنذ ثماني ساعات متواصلة، تعمل على إخماد الحريق المندلع في بدروم عمارة البرقوني السكنية، المكوّنة من سبعة طوابق، والواقعة في شارع الثورة – مفترق التايلندي."
وأضاف بصل في تصريح صحفي "ولا يزال العمل مستمراً حتى هذه اللحظة في ظل ظروف ميدانية صعبة ومعقّدة، حيث تواجه الطواقم تحديات كبيرة نتيجة نقص الإمكانات، ومركبات الإطفاء، وصهاريج المياه."
طواقم الدفاع المدني خلال السيطرة على حريق إندلع في مخازن تتبع لمؤسسة إغاثية داخل احدى البنايات بشارع الثورة بحي الرمال في مدينة غزة https://t.co/7aECNzkn8x pic.twitter.com/CCsUmbi6en
— وكالة قدس نت للأنباء (@qudsnet) February 13, 2026
وكانت قد أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، عن سيطرت طواقم الدفاع المدني، ظهر الجمعة ـ بمساندة قوات من الشرطة وطواقم بلدية غزة وزارة الأشغالـ على حريق كبير اندلع في مخازن تتبع لمؤسسة إغاثية في شارع الثورة بحي الرمال بالمدينة، بعد جهود استمرت ثلاث ساعات.
وأفادت الداخلية خلال تصريح صحفي، أن وجود مواد قابلة للاشتعال وضعف الإمكانات ساهما في زيادة حجم الحريق وصعوبة السيطرة عليه، فيما عملت الطواقم على منع امتداد النيران إلى مبانٍ أخرى.
وأضافت الوزارة أنه تم نقل عدد من الإصابات بالاختناق وإخلاء عالقين من المبنى، مشيرة إلى أن الحريق خلّف أضراراً مادية كبيرة، وأن الجهات المختصة فتحت تحقيقاً لمعرفة أسبابه.
وذكر شهود عيان بان الحريق اندلع في مخزن يقع في الطابق الأول من مبنى في حي الرمال غرب غزة.
وأشار الشهود إلى أن المخزن كان يضم طرود مساعدات وخيام إيواء وكميات من السولار، ما ساعد في انتشار النيران، لافتا إلى أن طواقم الدفاع المدني عملت بصعوبة جراء نقص المعدات.
ولأكثر من مرة، حذر الدفاع المدني من مخاطر النقص الحاد في المعدات والآليات والوقود الذي يعاني منه، وانعكاس ذلك على خدماته المقدمة في القطاع.
وخلال عامي الإبادة، تعرضت مقرات الدفاع المدني ومركباته وعناصره لاستهداف إسرائيلي متعمد، ما ألحق به أضرارا كبيرة بالبنى التحتية وأسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من طواقمه.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.





















































