الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني يصدر تصريحا صحفيا حول ما جرى في طوباس

أنور رجب.jpg

 أصدر الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني اللواء أنور رجب تصريحا صحفيا مساء الأحد 15 فبراير/ شباط 2026، جاء فيه : تتابع المؤسسة الأمنية باهتمام بالغ ما جرى اليوم خلال تنفيذ قوة أمنية مهمة لها في محافظة طوباس، لإلقاء القبض على أحد المطلوبين للقانون بناء على مذكرة قضائية، والتي أسفرت – وفق المعلومات الأولية – عن وفاة نجل المطلوب وإصابة ابنته، حيث جرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم."

وقال اللوراء رجب :"وإذ تعرب المؤسسة الأمنية عن أسفها الشديد لوقوع ضحايا خلال المهمة، فإنها تؤكد أن ملابسات الحادثة لا تزال قيد المتابعة الدقيقة والحثيثة."

وتابع :"تؤكد المؤسسة أنه تم فتح تحقيق فوري وشامل وفقاً للأصول القانونية المعمول بها، وبإشراف الجهات المختصة، للوقوف على جميع التفاصيل وتحديد المسؤوليات بكل شفافية ووضوح، وسيتم إعلان نتائج التحقيق حال الانتهاء منه."

وقال "كما تشدد المؤسسة الأمنية على التزامها التام بإنفاذ القانون، وحماية المواطنين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم، والتعامل مع أية تجاوزات – إن ثبتت – وفقا للقانون ودون تهاون."

وقتل فتى وأُصيب والده وشقيقته بجروح وصفت بالخطيرة، بعدما أطلقت الأجهزة الأمنية الفلسطينية النار على مركبة كانوا يستقلونها في بلدة الفارعة جنوب طوباس، قبل أن يعلن عن وفاة طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات في وقت لاحق.


ووفق شهود عيان فإن قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية نصبت حاجزا في المنطقة بهدف توقيف أحد المطلوبين من بلدة طمون وعند وصوله إلى الحاجز بمركبة كان يستقلها هو وابناؤه رفض الامتثال لأوامر التوقف ففتحوا النار على المركبة أسفرت عن مقتل وجرح من فيها.

وأفادت المصادر ذاتها أن الحادثة أسفرت عن إصابة المطلوب ومقتل أحد أبنائه واصابة ابنته الذين كانوا برفقته داخل المركبة.

وحسب مصادر محلية، قتل نجل سامر سمارة وأصيب عدد من أبنائه الأطفال، مساء الأحد، في كمين لأجهزة الأمن في طوباس، استهداف المركبة التي كانت تستقلها العائلة، قبل أن يعلن عن وفاة طفلته البالغة من العمر 3 سنوات في وقت لاحق.

وأكدت مصادر عائلية، أن قوات كبيرة من أجهزة أمن فلسطينية، بما فيها عناصر من الأمن الوقائي، استهدفت المركبة التي كان سمارة وأبناؤه يستقلونها بوابل كثيف من الرصاص، ما أدى إلى وفاة نجله علي وإصابة عدد من أبنائه الأطفال، بالإضافة إلى إصابته واعتقاله.

وأوضحت، أن ابنه علي البالغ من العمر 16 عاما، ارتقى عقب إصابته بالرأس بجراح حرجة، وأصيب عدد من أشقائه بالرصاص، حيث تم نقلهم لتلقي العلاج في المستشفى التركي ومستشفى النجاح ومستوصف طمون.

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله