حماس تنعى بلال الخطيب ومحمد الصاوي اللذين قضيا في غارة عين الحلوة

إصابات في غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان.jpg

 نعت حركة "حماس"، في بيان صدر عنها مساء الجمعة 20 فبراير/شباط 2026، الشهيدين، بلال ديب الخطيب ومحمد طارق الصاوي، اللذين قضيا في غارة إسرائيلية استهدفت مقر القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي،مساء الجمعة، أنه هاجم مقرًا كانت تنشط منه عناصر تابعة لحركة "حماس" في منطقة مخيم عين الحلوة جنوب لبنان.

 وقال مصدر قيادي في حركة حماس لـ"العربي الجديد": المكان المستهدف يضم مقرّاً للقوة الأمنية المشتركة في عين الحلوة وليس مركزاً لحماسظ، فيما قال مصدر فلسطيني من عين الحلوة " 3 شهداء على الأقل بالغارة الإسرائيلية على المخيم".

وأفادت تقارير لبنانية عن استشهاد و إصابة عدد من الأشخاص بجروح جراء غارات إسرائيلية استهدفت مبنى في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوب البلاد.

وأوردت الوكالة اللبنانية، أن "مسيّرة إسرائيلية استهدفت حي حطين في مخيم عين الحلوة بثلاثة صواريخ"، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية بأن الاستهداف كان من قبل بوارج حربية إسرائيلية.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة، تصاعد الدخان من حي حطين، إثر غارات إسرائيلية .

وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان " هاجم الجيش في وقت سابق اليوم (الجمعة) مقرًا كان يشغل منه عناصر من منظمة حماس  في منطقة عين الحلوة بجنوب لبنان."

‏وزعم الناطق قائلا :"  وقد استخدم المقرّ الذي تم استهدافه خلال الفترة الأخيرة من قبل حماس  للاستعداد لتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريبات هدفت إلى دفع وتطوير مخططات  مختلفة ضد قوات الجيش ودولة إسرائيل."

‏وادعى الناطق "البنية التحتية التي تم استهدافها أُقيمت في قلب منطقة مأهولة بالسكان المدنيين، في استغلال ساخر لسكان القرية لخدمة أهداف للمنظمة، واستخدامهم كدروع بشرية." كما قال 

‏  وقال " إن نشاط المسلحين في المقرّ الذي تم استهدافه يشكّل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لأمن دولة إسرائيل."

و شجبت حركة "حماس"، "العدوان على مخيم عين الحلوة ، وقالت في بيان سابق : "إن استهداف مخيم يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين ويكتظ بالسكان المدنيين يمثل تصعيدًا خطرًا واستهتارًا فاضحًا بكل القوانين والأعراف الدولية، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على توسيع دائرة عدوانها وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكدت في البيان أن "الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال في شأن استهداف المخيم هي ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع، وأن المقر الذي تم استهدافه تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم. وإذ نحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان، فإننا ندعو المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والقانونية، والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة الاحتلال على جرائمه، وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافة".حسب البيان 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - بيروت (لبنان)