عدنان أبو حسنة: تدمير 94% من مدارس غزة والتعليم يواجه تحديات غير مسبوقة

عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لوكالة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).jpg

تحدث عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عن الأوضاع الصعبة التي يمر بها قطاع التعليم في قطاع غزة، في ظل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية التعليمية.

وأكد أبو حسنة في لقاء من القاهرة عبر قناة "الجزيرة" تابعته "وكالة قدس نت للأنباء"،  أن نحو 94% من مدارس القطاع تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي، سواء كانت تابعة للأونروا أو لجهات أخرى، ما أدى إلى فقدان المقومات الأساسية للعملية التعليمية. وأوضح أن الوكالة تمكنت رغم ذلك من استئناف التعليم بشكل جزئي من خلال إنشاء مئات المساحات التعليمية المؤقتة داخل مدارس ومبانٍ متضررة أو في خيام.

وأشار إلى أن الأونروا تستوعب حاليًا أكثر من 300 ألف طالب، بينهم نحو 70 ألفًا يتلقون التعليم الوجاهي، فيما يتابع الباقون دراستهم عبر التعليم عن بُعد بإشراف مباشر من نحو 8 آلاف معلم ومعلمة.

وبيّن أن العملية التعليمية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها غياب المقاعد الدراسية، حيث يفترش الطلاب الأرض، إضافة إلى النقص الحاد في القرطاسية والمواد التعليمية. كما يعاني معظم الأطفال من صدمات نفسية شديدة جراء الأحداث، ما يتطلب تدخلًا مستمرًا من مئات الأخصائيين النفسيين الذين يعملون في المدارس ومراكز الإيواء ومخيمات النزوح.

وأضاف أبو حسنة أن عشرات الآلاف من الأطفال يتوجهون إلى هذه المساحات التعليمية وهم يعانون من الجوع ونقص الملابس، خاصة في ظل ظروف الشتاء القاسية، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والتعليمي.

وفيما يتعلق بالأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، أكد أن لهم أولوية في برامج التعليم والدعم، مشيرًا إلى افتتاح مدرسة جديدة للمكفوفين في وسط قطاع غزة مؤخرًا، بالتعاون مع منظمات أممية، في ظل وجود مئات الأطفال الذين فقدوا أبصارهم، وربما الآلاف، دون توفر إحصاءات دقيقة حتى الآن.

وشدد المستشار الإعلامي للأونروا على أن حجم الاحتياجات يفوق إمكانات الوكالة والمنظمات الإنسانية العاملة في القطاع، داعيًا إلى توفير دعم دولي كبير واستثنائي لمواجهة التحديات المتفاقمة في قطاع التعليم بغزة.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة/القاهرة (الجزيرة)