أُصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين، يوم الاثنين 23 فبراير/شباط 2026، برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة غزة، فيما واصل جيش الاحتلال قصفه المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفادت مصادر طبية بأن مستشفى المعمداني استقبل ثلاثة مصابين جراء إطلاق النار قرب مفترق الشجاعية شرق غزة، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة. وبحسب شهود عيان، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص بكثافة تجاه منازل المواطنين وخيام النازحين في المناطق الشرقية من المدينة.
كما استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية مراكب الصيادين في بحر غزة، حيث دمرت مركب صيد قبالة منطقة الشيخ عجلين جنوب غرب المدينة بعد إطلاق نار مكثف، دون الإبلاغ عن إصابات.
وامتد القصف المدفعي إلى المناطق الشمالية الغربية من مدينة رفح جنوب القطاع، إضافة إلى المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط غزة، والأحياء الشرقية لمدينة غزة، ومحيط بلدة بيت لاهيا شمالًا، وفق شهود ومصادر محلية.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفًا و72 شهيدًا، و171 ألفًا و749 مصابًا، بعد تسجيل شهيد واحد و8 إصابات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بلغت منذ 11 أكتوبر الماضي نحو 615 شهيدًا و1651 مصابًا، في ظل استمرار القصف وإطلاق النار رغم سريان الاتفاق.
وكانت الحرب الإسرائيلية على غزة قد استمرت عامين، وألحقت دمارًا واسعًا طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، فيما قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار، وسط مطالبات فلسطينية بالضغط على إسرائيل للالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومواد الإيواء.
