عقد حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين، يوم الاثنين 23 فبراير/شباط 2026، اجتماعًا أمنيًا موسعًا مع قادة الأجهزة الأمنية، وذلك بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد مصطفى، ومساعد القائد الأعلى لقوى الأمن الحاج الفريق إسماعيل جبر.
وقال الشيخ عبر حسابه على منصة "اكس" : جرى خلال الاجتماع استعراض شامل للمستجدات السياسية والأمنية والاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ضوء التطورات الإقليمية والدولية، لا سيما ما يتعلق بتطورات تطبيق خطة الرئيس الأميركي للسلام وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وانعكاساتها المحتملة على الواقع الفلسطيني بمختلف أبعاده، كما تناقشنا تداعيات المرحلة الراهنة وسبل تعزيز الجاهزية الوطنية، وترسيخ سيادة القانون، وصون كرامة المواطن وتعزيز السلم الأهلي.
وأضاف الشيخ "أطلعت الحضور على أبرز التحديات السياسية والاقتصادية، والجهود المبذولة لتعزيز الموقف الفلسطيني سياسيًا ودبلوماسيًا، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين القيادة السياسية والمؤسسة الأمنية والقضائية، بما يضمن حماية المشروع الوطني وتعزيز صمود أبناء شعبنا."
كما بحث الاجتماع آليات فتح مكتب تنسيق بين السلطة الوطنية الفلسطينية ولجنة إدارة قطاع غزة، بما يسهم في توحيد المرجعيات الإدارية والسياسية وتعزيز التكامل في الأداء، وتعزيز الربط السياسي والقانوني بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.
وقال الشيخ "في ختام الاجتماع، شددت على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والانضباط، وتعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات الرسمية، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يشكلان ركيزة أساسية في حماية حقوق شعبنا وثوابته الوطنية."





