قالت القناة الـ12 العبرية يوم الاثنين 02 مارس/آذار 2026 إن الجيش الإسرائيلي بدأ موجة غارات في لبنان ردا على إطلاق حزب الله الصواريخ باتجاه الشمال.
و أعلن الجيش الإسرائيلي أن مسلحين من حزب الله في لبنان أطلقوا ستة صواريخ باتجاه إسرائيل فجر اليوم ، في أول هجوم من نوعه للحزب منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة ضد إيران. وأكد الجيش اعتراض أحد هذه الصواريخ.
وأعلن حزب الله رسميا، استهداف بدفعة من الصواريخ والمسيرات موقع مشمار الكرمل جنوب مدينة حيفا " ثأرا لدم الإمام الخامنئي ودفاعا عن لبنان وشعبه".
وقال حزب الله: "المقاومة أكدت أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا يعطينا الحق في الدفاع والرد"، مضيفا " ردنا هو رد دفاعي مشروع وعلى المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حدا للعدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "رئيس الأركان عقد تقييما للوضع مع هيئة القيادة بعد إطلاق الصواريخ من لبنان، كما صادق على الخطة الهجومية للمراحل القادمة".
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي:" حزب الله شن الليلة الماضية حملة ضد إسرائيل ومسؤولية التصعيد تقع عليه"، مضيفا "في عملية زئير الأسد وضعنا سيناريو يشمل حملة هجومية ضد حزب الله".
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي:" أي خصم يهدد أمننا سيدفع ثمنا باهظا ولن نسمح بضرر لمواطني إسرائيل وحدود الشمال".
وأصيب 7 أشخاص على الأقل أحدهم جراحه خطيرة، مساء الأحد، جراء سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر قرب مستوطنة بالقدس، وفق مؤسسة الإسعاف الإسرائيلية.
يأتي ذلك في ظل فرض إسرائيل تعتميا شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني، إذ يمارس الجيش رقابة صارمة على وسائل الإعلام، ويحذر الإسرائيليين من نشر مقاطع فيديو لخسائر أو الكشف عن المواقع المستهدفة.
وقالت نجمة داوود الحمراء (مؤسسة الإسعاف) في بيان، إنّ 7 أشخاص أصيبوا، أحدهم جراحه خطيرة جراء سقوط صاروخ في القدس، دون مزيد من التفاصيل.
فيما أفاد مراسل وكالة الأناضول بأنّ الصاروخ سقط قرب مستوطنة “راموت” المحاذية لبلدتي شعفاط وبيت حنينا، شمال القدس.
ووفق المراسل، فإنه سمع دوي انفجارات ضخمة في القدس عقب إعلان القناة “12” العبرية، عن سقوط الصاروخ، كما دوت صفارات الإنذار في المدينة ومحيطها بالإضافة إلى عدة مناطق وسط البلاد.
وشاهد مراسل الأناضول عشرات الصواريخ والصواريخ الاعتراضية في سماء القدس.
في السياق ذاته، أفاد شهود عيان بأن شظايا صواريخ إيرانية سقطت في مناطق أخرى من القدس ما أدى لوقوع أضرار مادية، دون إصابات بشرية.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص في إيران وحدها، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في دول خليجية.
وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.
وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في يونيو/ حزيران 2025.
