الصحة العامة: ارتفاع حصيلة الهجوم الإسرائيلي على لبنان إلى 52 شهــيدا و154 جريحا

دخان يتصاعد فوق الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قصف إسرائيلي، 2 مارس 2026.jpg

 أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، مساء الاثنين 02 مارس/آذار 2026، ارتفاع حصيلة الهجوم الإسرائيلي على لبنان إلى 52 شهيدا و154 جريحا.

وأسفرت غارة إسرائيلية، وفق شهود عيان، استهدفت مبنى سكنيا في منطقة الجناح ببيروت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين اللبنانيين.

وأعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد عن فتح 171 مركز إيواء في مختلف المناطق اللبنانية، مع وجود 29 ألف نازح في مراكز الإيواء حتّى الآن.

وشنت طائرات إسرائيلية اليوم عشرات الغارات استهدفت مناطق واسعة في البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، أدت الى تدمير عشرات المباني.

وأعلنت وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية في تقريرها اليومي عن 52 شهيدا و154 جريحا جراء الغارات، مضيفة أن 28 ألفا و500 شخص نزحوا من بيوتهم بفعل الضربات. 
  
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران الإسرائيلي استهدف محيط منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية لبيروت، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وعقب الهجوم الجديد، قال ‌الجيش الإسرائيلي إنه استهدف قياديا كبيرا في حزب الله في بيروت، دون تقديم مزيد ‌من التفاصيل، فيا نعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الشهيد أدهم عدنان العثمان قائد سرايا القدس في الساحة اللبنانية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أنه قصف أكثر من 70 هدفا لـحزب الله في جنوب لبنان، بينها مستودعات أسلحة ونقاط إطلاق ومنصات صاروخية، ضمن موجة غارات واسعة.

وقال الناطق باسم الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، في بيان عبر منصة «إكس»، إن الجيش "أنجز قبل قليل موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان"، مشيرا إلى استهداف "أكثر من 70 هدفا، بينها مستودعات أسلحة ونقاط إطلاق ومنصات صاروخية في عدة مناطق".

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لـحزب الله وحصر عمله في الإطار السياسي، مطالبا الجيش بتنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني.

وانتقد رئيس كتلة الحزب البرلمانية محمد رعد في بيان "القرارات العنترية" للحكومة "ضد اللبنانيين الرافضين للاحتلال ويتهمهم بخرق السلم»، مضيفا «كان اللبنانيون ينتظرون قرارا بحظر العدوان، فإذا بهم أمام قرار حظر رفض العدوان".

ودعا الحكومة إلى أن "تنأى بالبلاد عن افتعال مشاكل إضافية تدفع نحو تسعير حالة الغليان والتوتر التي يجب أن نعمل جميعا على تلافيها".

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قد توعد الإثنين بمواصلة الهجمات على لبنان إلى حين زوال "التهديد" ونزع سلاح «حزب الله». وقال، عقب تقييم أمني مع قادة الفرق على الحدود الشمالية، إن "لجهد الرئيسي يتركز على إيران، لكننا لن ننهي المعركة إلا عندما يتلقى حزب الله ضربة شديدة جدا ويتم تجريده من أسلحته".

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - بيروت (لبنان)