أقر الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة 6 مارس/آذار 2026 بأن قذيفة من البحرية الإسرائيلية أصابت عن "غير قصد" شاحنة وقود تابعة لوكالة للأمم المتحدة في غزة في اليوم السابق، في حادث دفع الوكالة إلى المطالبة علنا بإجراء تحقيق شامل.حسب زعمه
وقال مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، الذي يشرف على توزيع الوقود في غزة، إن شاحنة الوقود الفارغة أصيبت أمس الخميس حوالي الساعة الخامسة صباحا من اتجاه البحر، مما تسبب في أضرار بالسيارة. ولم تقع إصابات.
وقال المدير التنفيذي للمكتب خورخي موريرا دا سيلفا في بيان “تتحمل فرقنا مخاطر استثنائية كل يوم للحفاظ على استمرار العمليات الإنسانية والخدمات الحيوية”، داعيا إلى إجراء تحقيق في الحادث:
وأضاف “لا ينبغي أن يضطروا إلى القيام بذلك تحت النيران”.
وفي رده على سؤال من رويترز، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الحادث وقع أثناء مناورة بحرية دفاعية، مشيرا إلى أن مقذوفا انحرف عن مساره المحدد.
وأوضح الجيش في بيان أن شاحنة الوقود لحقت بها “أضرار طفيفة”. ولم يحدد الجيش نوع الذخائر المستخدمة، أو الهدف المقصود للبحرية.
وأضاف البيان “تمت مراجعة الحادث، واستُخلصت الدروس المستفادة”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أن شاحنة الوقود كانت في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم عندما تعرضت للهجوم، وأن تحركات الشاحنة كانت منسقة مسبقا مع السلطات الإسرائيلية.
