قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب:
- نريد اختيار مرشد في إيران لا يقودها إلى الحرب
- إذا كانت روسيا تدعم إيران فعلا فهي لا تقوم بعمل جيد على الإطلاق لأن وضع إيران الحالي ليس جيدا
- تخلصنا من قادة الصف الأول إلى الثالث في إيران وسيكون لدينا قادة جدد هناك
- الإيرانيون يسعون إلى تسوية معنا لكننا لا نسعى لذلك.
- أرفض الإفصاح عن شروط إرسال قوات برية إلى داخل إيران.
- التدخل البري في إيران خيار وارد فقط في حال وجود أسباب وجيهة للغاية.
- إذا قررنا التدخل بريا فسيكون الخصم قد تعرَّض لدمار يمنعه من القتال بريا.
- الأكراد يرغبون في المشاركة بالحرب في إيران وأخبرتهم أنني لا أريد ذلك.
- فوجئت باعتذار إيران لدول استهدفوها في الشرق الأوسط ويمكن اعتبار ذلك انتصارا لنا ولحلفائنا.
- الإيرانيون تعرضوا للتدمير وفي مرحلة ما لن يتبقى أحد منهم ليعلن الاستسلام.
- لا يمكنني تأكيد شكل خريطة إيران بعد انتهاء العمليات ومن المرجح ألا تبقى كما هي.
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جثث 6 جنود أمريكيين قُتلوا في الحرب الدائرة مع إيران، مؤكدا أن بلاده تسعى إلى اختيار رئيس في إيران "لا يقودها إلى مزيد من الحروب"، وأنه لا يريد تدخُّل الأكراد في إيران.
وردّا على سؤال إن كانت الولايات المتحدة قصفت مدرسة إيرانية، قال ترامب إن "إيران هي من نفَّذت ذلك"، نافيا أي علاقة لواشنطن بالحادث.
واستبعد ترامب أي دعم روسي لإيران قائلا "لا مؤشرات حاليا على وجود دعم" في هذا السياق، ولفت إلى أن بلاده ستبدأ بإعادة ملء الاحتياطي النفطي الإستراتيجي "في الوقت المناسب".
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تحقق "انتصارا كبيرا" في الحرب ضد إيران، مؤكدا نجاح قواته في "التدمير الكامل لإمبراطورية الشر"، مشددا على أن واشنطن لا تحتاج لمن ينضم إلى الحروب بعد أن تكون قد حققت النصر بالفعل.
وأضاف أن بريطانيا بدأت أخيرا بالتفكير في إرسال حاملتَي طائرات إلى الشرق الأوسط، لافتا إلى أنه أبلغ رئيس الوزراء البريطاني (كير ستارمر) بأن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى الحاملتين "لكننا لن ننسى"، وفق قوله.
وأوضح ترامب أن العملية العسكرية داخل إيران ستستمر بعض الوقت، مشيرا إلى أن الحرب تسير على نحوٍ "لا يُصدَّق وفي أفضل حالاتها" حتى الآن.
كما قال الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة "دمرت سلاح الجو الإيراني وقضت على جميع طائراته ودمرت معظم صواريخ إيران"، وإن طهران "لم تعد قادرة على إطلاقها بالوتيرة نفسها"، مشيرا إلى استهداف مناطق التصنيع المرتبطة بها.
