"الكابينت" يجتمع بعد السبت والجيش الإسرائيلي يستعد لعملية برية واسعة في لبنان لإقامة منطقة عازلة
الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم:
- نحن في لبنان نخوض معركة الدفاع المشروع لمواجهة العدوان الأمريكي الاسرائيلي
- نحن أمام عدوان على لبنان مستمر منذ 15 شهرا
- نحن في موقع الدفاع المشروع عن لبنان
- المعركة التي نخوضها هي معركة المقاومة في لبنان ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان
- التحرك الدبلوماسي في لبنان فشل بشكل ذريع ولم يستطع منع الاعتداءات الإسرائيلية
- لا حل أمام العدوان إلا المقاومة وإلا سيتجه لبنان إلى الزوال
- المعركة ليست من أجل أحد بل هي لبنانية ومن منطلق الدفاع المشروع
- أخذنا العبر والدروس من المواجهة السابقة وليس لإسرائيل بنك أهداف حقيقي
- نؤكد أن العدو الإسرائيلي لا يملك القدرة على تحقيق أهدافه
- أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان
- الحلول الدبلوماسية فشلت في وقف الاعتداءات من قتل وتهجير ودمار
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، مساء الجمعة 13 مارس/آذار 2026، إن الحزب أعد نفسه لمواجهة طويلة وإن العدو سيفاجأ في الميدان.
وأضاف قاسم، في كلمة بمناسبة يوم القدس العالمي، إن حزب الله أخذ العبر والدروس من المواجهة السابقة، وأكد أنه ليس لإسرائيل بنك أهداف حقيقي، قائلا "وجدنا أن الظروف باتت ملائمة لنواجه العدو لإضعاف موقفه وجره إلى اتفاق أفضل".
وتابع أن "العدو الإسرائيلي لا يملك القدرة على تحقيق أهدافه"، قائلا إن المعركة التي يخوضها حزب الله هي معركة المقاومة ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وشدد الأمين العام لحزب الله على أن المعركة الحالية هي معركة الدفاع المشروع لمواجهة ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على لبنان.
كما أكد أن المعركة ليست من أجل أحد بل هي لبنانية ومن منطلق الدفاع المشروع عن النفس.
وأشار إلى أن لبنان يتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر منذ 15 شهرا، قائلا إنه لا حل أمام العدوان إلا المقاومة وإلا سيتجه لبنان إلى الزوال، وفق تعبيره.
وأشار قاسم إلى أن الحلول الدبلوماسية فشلت بشكل ذريع في وقف الاعتداءات من قتل وتهجير ودمار، داعيا الحكومة اللبنانية إلى أن تتوقف عما سماها التنازلات المجانية.
وقال الأمين العام لحزب الله إن التهديدات الإسرائيلية باغتياله “لا قيمة” لها.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية، مساء الجمعة 13 مارس/آذار 2026 بأن مجلس الوزراء الأمني المصغر "الكابينت" سيجتمع عقب يوم السبت لبحث توسيع العمليات العسكرية في لبنان.
بدورها، أفادت القناة 12 بأن الجيش يستعد لعملية برية واسعة هناك وسيستدعي مزيدا من جنود الاحتياط، موضحة أن العملية المرتقبة تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين قولهم إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلف وزير الشؤون الاستراتيجية السابق رون ديرمر بالتعامل مع الملف اللبناني والتواصل مع الإدارة الأمريكية بشأنه.
ووفق ما أوردت القناة 12 عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، فإن ديرمر سيكون مسؤولا عن إدارة أي مفاوضات محتملة مع الإدارة الأميركية والحكومة اللبنانية في الأسابيع القريبة.
وسبق أن ترأس ديرمر الفريق الإسرائيلي المفاوض مقابل حركة حماس والدول الوسيطة وواشنطن، قبل التوصل إلى اتفاق إطلاق نار في غزة في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بعد حرب إبادة استمرت لعامين متواصلين.
وبعد شهر من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، قدم ديرمر استقالته من الحكومة الإسرائيلية، بعد نحو عامين من توليه منصب وزير الشؤون الإستراتيجية.
ويعتبر ديرمر من أبرز المقربين من نتنياهو، وشارك في إدارة الملفات الحساسة المرتبطة بالتنسيق مع واشنطن، خصوصا في ما يتعلق بالحرب على غزة، والعلاقات مع إدارة دونالد ترامب، والملفات الإيراني واللبناني والسوري.
وكان ديرمر من مهندسي اتفاقيات التطبيع المعروفة باسم "اتفاقات أبراهام". كما شغل قبل ذلك منصب المستشار السياسي الأول لنتنياهو، قبل أن يتولى حقيبة الشؤون الإستراتيجية في الحكومة الحالية التي شكلت نهاية عام 2022.
وكرر الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنذاره للبنانيين بإخلاء 7 مناطق بالضاحية الجنوبية لبيروت، تمهيدا لشن غارات عليها.
وقال الجيش في بيان إن الإنذار يشمل مناطق حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطات الغدير والشياح.
وادعى أن "أنشطة حزب الله تجبر الجيش الإسرائيلي على العمل ضده وبقوة".
وأوعز للمواطنين بإخلاء تلك المناطق "فورا وعدم العودة إليها حتى إشعار آخر".
ولا يعد هذا الإنذار الأول، إذ كان الجيش أنذر سكان نفس المناطق بالإخلاء في وقت سابق الجمعة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الجاري، إصدار أوامر إخلاء في لبنان قبل شن غاراته، في ظل عدوان أسفر حتى الجمعة عن مقتل 773 شخصا وإصابة 1933 آخرين.
وفي 2 مارس بدأ "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد.
كما بدأت في 3 مارس توغلا بريا محدودا في الجنوب، عقب بدء عدوان مشترك مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأصدر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية إيال زامير، الجمعة، تعليمات بتعزيز "واسع النطاق" للقوات في المنطقة الشمالية، تزامنا مع توسع العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن التعليمات تشمل "دفع قوات نظامية إضافية إلى منطقة القيادة الشمالية، من بينها فرقة عسكرية وألوية وكتائب هندسية، وذلك بهدف رفع مستوى الجاهزية لمختلف سيناريوهات الهجوم والدفاع على الحدود الشمالية".
وأضاف أن عملية تعزيز وانتشار القوات ستتم وفقًا لتقييمات الوضع العملياتي، في ظل التطورات الأمنية في المنطقة.
وفي موازاة ذلك، أشار الجيش إلى أنه سيتم استدعاء قوات احتياط لتحل محل الوحدات النظامية التي يجري نقلها إلى الجبهة الشمالية، بهدف الحفاظ على الجاهزية العملياتية واستمرارية النشاط العسكري في مختلف الجبهات.
وفي وقت سابق اليوم، توعّدت إسرائيل، بتدفيع حكومة لبنان "ثمنا باهظا" من خلال توجيه ضربات تستهدف البنى التحتية للدولة وباحتلال مزيد من الأراضي.
جاء ذلك بعد استهداف الجيش الإسرائيلي، جسر طيرفلسية (الزرارية) الممتد على نهر الليطاني في جنوب لبنان، ما أدى إلى تضرر المنشأة الاستراتيجية للدولة التي تربط عدة أقضية (دوائر إدارية).
