ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء الجمعة 13 مارس/آذار 2026، بأن 8 مواقع في منطقة تل أبيب الكبرى أصيبت عقب سقوط صاروخ عنقودي إيراني.
وقالت القناة 12 العبرية، إن صاروخا انشطاريا أطلقته إيران نحو وسط إسرائيل تسبب بحرائق كبيرة وأضرار مادية شملت مباني ومركبات وبنية تحتية.
وحسب القناة 12، شوهد صاروخا انشطاريا في سماء منطقة تل أبيب ومحيطها (وسط)، تسبب بسقوط عدة مقذوفات في 3 مناطق على الأقل، في حولون وريشون لتسيون وشوهم (كلها قرب تل أبيب).
وتحدثت القناة عن تعرض مبنى في مدينة شوهم من عدة طوابق لحريق كبير جراء تعرضه لإحدى مقذوفات الصاروخ الانشطاري.
وبحسب موقع "يديعوت أحرنوت" تسبب الصاروخ الانشطاري بحرائق وأضرار مادية كبيرة أخرى في مدينتي حولون وريشون لتسيون.
وزعم الموقع أنه لم يبلغ عن وجود إصابات جراء سقوط الصاروخ الانشطاري وسط تل أبيب.
من جانبها، أفادت مواقع عبرية أخرى، أنه تمّ رصد "أربع مناطق سقوط شظايا"، مفيدة بأن "قوات الإنقاذ تقوم بالتمشيط للبحث عن إصابات".
ونشرت منصات مقاطع مصورة تظهر ارتفاع ألسنة النيران مما قالت إنه "مصنع" وسط إسرائيل.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ45 و الـ46 من عملية "الوعد الصادق4″، بالتعاون بين القوات البحرية لحرس الثورة ووحدات الطائرات المسيّرة التابعة للجيش والحرس وحزب الله في لبنان.
وقال قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري في إعلانه عن الموجة الـ45: "أطلقنا 30 صاروخا باليستيا فائق الثقل بأوزان تتراوح بين طن وطنيْن باتجاه أهداف في الأراضي المحتلة".
وعقب إطلاق الموجة الـ46، نقلت وكالة فارس الإيرانية عن الحرس الثوري، أنه تم إطلاق صواريخ على أكثر من 10 أماكن "لاختباء قادة جيش الكيان الصهيوني"، باستخدام صواريخ "خرمشهر، وخيبر شكن، وعماد، وقدر".
وأشار إلى أن موجة الصواريخ استهدفت "مراكز في حيفا، وقيسارية، وزرعيت، وشلومي، والمجمع العسكري الصناعي في حولون".
كما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية، عن الحرس الثوري الإيراني قوله إنه "ينفّذ الآن الهجوم الأكثر قوة على إسرائيل منذ بدء الحرب".
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية خلال الحرب الدائرة، كما تمنع تداول المرئيات المتعلقة في هذا الشأن، ما يشير إلى أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى من المعلنة.
وتتزامن الإحصائيات مع استمرار العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات الإيرانيين، بينهم مسؤولون أمنيون بارزون، بينما ترد طهران بشن هجمات صاروخية ومسيّرة على أهداف داخل إسرائيل.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
