التلفزيون الإيراني ينفي منشور متداول بشأن تحذير بإخلاء العاصمة القطرية الدوحة

علم قطر في وسط مدينة الدوحة..jpeg

خاتم الأنبياء: استهداف طاقة إيران سيُقابل بتدمير "البنية التحتية الأمريكية والصهيونية "

نفت القناة التابعة للتلفزيون الإيراني الرسمي على تليغرام صحة منشور متداول بشأن تحذير بإخلاء العاصمة القطرية الدوحة.

 وقالت في بيان نشرته يوم  الأحد 22 مارس/آذار 2026 : "في إطار الاعتذار لمخاطبينا الكرام، وبخصوص نشر منشور عن تحذير بإخلاء الدوحة، ونظرا إلى أن الخبر غير رسمي وبحسب تصريحات مصادر مطلعة، فإنه يتم نفي هذا الخبر".

وأضافت القناة أن الخبر "أعد نقلا عن بعض المصادر الداخلية، وتم حذفه فورا".

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مطلع في الحرس الثوري قوله إن إيران "لم تصدر أي تحذير بشأن إخلاء الدوحة في قطر أو وسائل الإعلام القطرية"، وذلك خلافا لما وصفه بـ"الشائعات الكاذبة المتداولة في الفضاء الافتراضي".

وأضاف المصدر أن "استهداف وسائل الإعلام من طبيعة الصهاينة، ولا علاقة لإيران بذلك"، مؤكدا أن طهران تعتبر "شعوب المنطقة وحكوماتها إخوة لها"، وأنها "لا تستهدف إلا المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة".

وجاء هذا النفي بعدما كانت القناة التابعة للتلفزيون الإيراني الرسمي على تليغرام قد نشرت في وقت سابق من مساء السبت منشورا حمل عنوان "إنذار بالإخلاء الفوري.. غادروا الدوحة، قطر"، قبل أن يتم حذف المنشور لاحقا ونفيه رسميا.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستضرب محطات الطاقة الإيرانية المختلفة، بدءا من الأكبر، إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة من وقت نشره منشورا عبر تروث سوشيال فجر الأحد.

وأكد ترامب أن هذه العملية ستتم "بدون تهديد"، مشددا على أن الأمر يتطلب اهتماما عاجلا.

وفي وقت لاحق نقلت وسائل إعلام عن القوات المسلحة الإيرانية تحذيرها من أنه في حال تعرضت البنية التحتية للوقود والطاقة لهجوم، فإن جميع البنى التحتية للطاقة التابعة للولايات المتحدة في المنطقة ستصبح أهدافا للرد العسكري.

وأفادت وكالة "تسنيم" بأن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي صرح بما يلي:" عطفاً على التحذيرات السابقة، إذا تعرضت البنى التحتية للوقود والطاقة في إيران لاعتداء من قبل العدو، فسيتم استهداف كافة البنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومحطات تحلية المياه التابعة لأمريكا والكيان الصهيوني في المنطقة."

ومنذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في 28 شباط، ترد طهران بتنفيذ ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأدى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة 20 %من النفط والغاز العالميَين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات