استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون، يوم السبت 28 مارس/آذار 2026، جراء غارة شنّها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركبة شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، في تصعيد جديد يتزامن مع استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بوصول جثمان الشهيد وعدد من الإصابات، عقب استهداف مركبة قرب دوار بني سهيلا بواسطة طائرة مسيّرة. وأوضح مسعفون أن الشهيد هو الأسير المحرر أحمد أبو ريدة، حيث نُقلت أشلاؤه إلى مجمع ناصر الطبي بعد القصف المباشر.
وفي مدينة غزة، استشهد الشقيقان فهمي وسائد عمر قدوم، وأصيب عدد من المواطنين، بعضهم بجروح خطيرة، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار شرق المدينة، كما استهدفت آليات الاحتلال منازل المواطنين في منطقة الشمعة داخل البلدة القديمة.
وفي سياق متصل، أصيب ثلاثة فلسطينيين إثر إطلاق نار استهدف خيام نازحين في حي الشجاعية شرق غزة، فيما أُصيب مواطن آخر في حي الزيتون جنوب شرق المدينة. وترافق ذلك مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات تجاه المناطق الشرقية لأحياء الزيتون والشجاعية والتفاح.
وفجر السبت، شنّ جيش الاحتلال سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق مختلفة من القطاع، ضمن المناطق التي تخضع لسيطرته، في استمرار للخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وبحسب مصادر طبية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 72,268 شهيداً و171,995 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، في ظل دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استقبلت مستشفيات القطاع شهيداً واحداً و19 إصابة، فيما بلغ عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار 692 شهيداً، و1,895 مصاباً، إضافة إلى انتشال 756 جثماناً من تحت الأنقاض.
ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل صعوبات كبيرة تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ، نتيجة استمرار القصف وخطورة الأوضاع الميدانية.
ودّع فلسطينيون جثماني الشقيقين سعيد وفهمي قدوم، اللذين استُشهدا في غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيّرة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، في 28 مارس/آذار 2026.








وصل جثمان أحمد أبو ريدة، الأسير السابق المفرج عنه من السجون الإسرائيلية، إلى مجمع ناصر الطبي بعد استهدافه بغارة جوية إسرائيلية قرب دوار بني سهيلة، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. 28 مارس/آذار 2026. تصوير: طارق محمد










