قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء 08 ابريل/نيسان 2026، إن إسرائيل حققت "إنجازات هائلة" في الحرب مع إيران، إلا أن هناك أهدافا ما زال بحاجة إلى استكمالها، و"سنحققها إما من خلال اتفاق أو عبر استئناف الحرب".
وأضاف نتنياهو، في خطاب متلفز، أن وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران "ليس نهاية الحرب، بل محطة على طريق تحقيق جميع الأهداف"، وأن الجيش الإسرائيلي "مستعد للعودة إلى القتال في أي لحظة" وأن "الإصبع على الزناد".
وأكد نتنياهو أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران تم "بتنسيق مع إسرائيل"، وأن الولايات المتحدة "لم تفاجئ" إسرائيل في اللحظة الأخيرة.
وتابع أن إيران تدخل المفاوضات وهي "مضروبة وضعيفة أكثر من أي وقت مضى"، مدعيا أنها تعهدت بفتح مضيق هرمز بعد تخليها عن شروطها المسبقة، ومؤكدا أن إسرائيل والولايات المتحدة تنظران بالمنظار نفسه إلى ملف مواد اليورانيوم المخصب المتبقي في إيران، والذي قال إنه "سيخرج من إيران إما بالاتفاق أو بتجدد القتال".
وقال نتنياهو إن إسرائيل ألحقت أضرارا جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، ودمرت مصانع لإنتاج الصواريخ وبنى تحتية نووية وأجهزة طرد مركزي، إضافة إلى مصانع فولاذ وبتروكيماويات ومصانع أسلحة وخطوط سكك حديدية.
وفي ما يتعلق بلبنان، قال نتنياهو إن إسرائيل أصرت على ألا يشمل وقف إطلاق النار حزب الله، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي وجه اليوم إلى الحزب "أكبر ضربة" يتلقاها منذ "عملية أجهزة البيجر"، عبر مهاجمة 100 هدف خلال 10 دقائق، ومؤكدا التزام حكومته بـ"إعادة الأمن إلى سكان شمال إسرائيل".
وأعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق من اليوم، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بقوة في لبنان لإحباط قدرات حزب الله، مؤكدًا أن الضربة التي شنها اليوم تأتي في إطار إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الفصل بين جبهتي إيران ولبنان.
ودخل وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يستمر لمدة أسبوعين، حيز التنفيذ في وقت مبكر من صباح اليوم.
وقالت إسرائيل إنها ستلتزم بالهدنة، لكنها أكدت أن الهدنة لا تشمل لبنان، رغم أن باكستان، التي توسطت في الاتفاق، قالت إن الهدنة تشمل لبنان.
