شهدت مدينة القدس، يوم الإثنين 13 نيسان/أبريل 2026، تصعيدًا ملحوظًا في انتهاكات قوات الاحتلال والمستعمرين، شملت اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، واعتقالات جماعية، واعتداءات على المواطنين، إلى جانب إجراءات إبعاد وهدم منازل.حسب التقرير الصادر عن محافظة القدس
اقتحامات الأقصى وتصعيد الطقوس التلمودية
اقتحم 215 مستعمرًا، إلى جانب 20 آخرين تحت مسمى “السياحة”، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأدى المستعمرون صلوات وطقوسًا تلمودية قبالة قبة الصخرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ“السجود الملحمي”، في مشهد اعتُبر استفزازيًا ومتصاعدًا.
كما اقتحم الحاخام المتطرف إيال تسينوف المسجد الأقصى، وأدى طقوسًا دينية على الدرجات المؤدية إلى قبة الصخرة.
اقتحامات واعتداءات في أحياء القدس
اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر عقب شمال القدس، كما داهمت طواقم بلدية الاحتلال حي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وفي السياق، اعتدى مستعمرون على أهالي قرية الخان الأحمر، في إطار اعتداءات متكررة تستهدف التجمعات البدوية شرق المدينة.
حملة اعتقالات واسعة
شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة العيسوية، طالت 10 شبان، عقب مداهمات للمنازل وتخريب محتوياتها.
كما اعتقلت شابًا من مخيم شعفاط، إضافة إلى شابين من بلدة العيزرية، بذريعة مزاعم تتعلق باعتداء على مستعمر.
وتأتي هذه الاعتقالات ضمن سياسة ملاحقة المواطنين، خاصة في حالات الدفاع عن النفس أو حماية الممتلكات من اعتداءات المستعمرين.
قرارات إبعاد وإفراجات
أفرجت سلطات الاحتلال عن المقدسي رائد زغير، أحد العاملين في المسجد الأقصى، بشرط إبعاده عن المسجد.
كما قررت الإفراج عن المقدسية إيمان الأعور بكفالة مالية، مع فرض إبعادها عن البلدة القديمة لمدة شهر.
وفي سياق متصل، أُفرج عن الأسير المقدسي عصام كاشور بعد قضائه 10 أشهر في سجون الاحتلال.
إصابات واعتقالات ميدانية
سُجلت إصابة شاب بالرصاص الحي قرب جدار الفصل في بلدة الرام، إضافة إلى إصابة عاملين خلال ملاحقتهما في منطقة وادي الحمص، واعتقال ثلاثة آخرين.
هدم منازل وتجديد اعتقال إداري
أجبر مواطنان في بلدة جبل المكبر على هدم منزلهما ذاتيًا تفاديًا لغرامات باهظة، فيما جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري للشيخ محمد سمرين لمدة أربعة أشهر.
