3 منهم في قصف على حي الأمل بخان يونس والاحتلال يزعم استهداف عنصرين من حماس
استُشهد ستة فلسطينيين بينهم سيدة في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينهم ثلاثة شهداء في قصف استهدف في ساعة متأخرة من الليلة محيط مفترق الزقزوق بحي الأمل شمال غربي خان يونس، وفق ما أفاد به مسؤولون في القطاع الصحي وتقارير ميدانية.
وأفادت مصادر محلية بأن الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا في القصف الإسرائيلي على محيط مفترق الزقزوق هم: درويش العتال، وسعد أبو هلال، وماجد أبو موسى. كما تحدثت التقارير عن وقوع إصابات أخرى في الاستهداف ذاته غرب خان يونس.
وبحسب معطيات طبية، فإن من بين الشهداء رجلاً استُشهد في غارة جوية إسرائيلية على مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما أسفرت غارة أخرى عن استشهاد فلسطيني في مدينة غزة وإصابة آخرين، قبل أن يُعلن لاحقاً عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل في غارة جديدة غرب خان يونس.
كما استُشهدت مواطنة جراء إطلاق نار من الزوارق الحربية الإسرائيلية، استهدف خيام النازحين في منطقة السلاطين غرب بلدة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة.حسب ماصدر محلية.
وتأتي هذه الغارات في ظل استمرار التوتر الميداني رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إذ قالت تقارير طبية إن أكثر من 750 فلسطينياً استُشهدوا منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، فيما تقول إسرائيل إن أربعة من جنودها قُتلوا خلال الفترة نفسها، مع تبادل الطرفين الاتهامات بخرق التهدئة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه قتل عنصرين من حركة حماس في هجومين منفصلين وسط قطاع غزة يومي الأحد والإثنين، مدعياً أنهما كانا يخططان لتنفيذ عمليتين ضد قواته. وقال إن أحدهما هو أيمن حسني، واتهمه بتصنيع وإصلاح أسلحة تستخدمها الحركة، فيما قال إن الهجوم الثاني استهدف أنس خالد صافي، زاعماً أنه كان يخطط لتنفيذ عملية ضد قواته، ووصف الضربتين بأنهما “دقيقتان” ونُفذتا بسبب ما اعتبره “تهديداً مباشراً”.
وتعكس التطورات الأخيرة هشاشة التهدئة في قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الغارات الإسرائيلية والاشتباكات الميدانية، وسط تحذيرات متزايدة من اتساع دائرة التصعيد وتعثر المسارات السياسية والأمنية المرتبطة بتثبيت وقف إطلاق النار.
