تتلقى الطفلة الفلسطينية ماسة العوضية، البالغة من العمر خمس سنوات، العلاج في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، في 4 أيار/ مايو 2026، بعد إصابتها بشظايا قذيفة إسرائيلية سقطت على مدرسة كانت قد لجأت إليها مع عائلتها في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وتعاني ماسة من إصابة تحتاج إلى تدخل طبي عاجل، فيما تطالب عائلتها بالسماح لها بالسفر إلى الخارج لاستكمال العلاج، في ظل النقص الحاد في الإمكانات الطبية والأدوية والمستلزمات داخل مستشفيات قطاع غزة، التي تعمل تحت ضغط هائل جراء الحرب واستمرار أعداد المصابين.
وتعكس الصورة، التي التقطها المصور عمر أشتوي، جانبًا من معاناة الأطفال المصابين في غزة، حيث يجد كثير منهم أنفسهم بلا خيارات علاجية كافية داخل القطاع، بينما تبقى فرص السفر للعلاج مرتبطة بفتح المعابر وتوافر التنسيق الطبي العاجل.
وتجسد حالة الطفلة ماسة واحدة من آلاف القصص الإنسانية التي خلفتها الحرب، حيث تحولت المدارس ومراكز الإيواء، التي يفترض أن تكون ملاذًا آمنًا للعائلات النازحة، إلى أماكن معرضة للقصف والخطر، وسط واقع صحي وإنساني بالغ القسوة.






