مقتل شابين وإصابة ثالث بجريمة إطلاق نار في قلنسوة وإصابة خطيرة في رهط

نجمة داود الحمراء.jpg

قتل الشاب محمد سمير الزبارقة وابن عمه عبد الكريم عبد العزيز الزبارقة، في العشرينيات من عمريهما، وأصيب شاب آخر بجراح خطيرة جراء تعرضهم لجريمة إطلاق نار في مدينة قلنسوة بمنطقة المثلث الجنوبي داخل أراضي عام 1948،  لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل منذ مطلع العام إلى 98 قتيل، افيما أصيب شاب آخر بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار منفصلة بمدينة رهط في النقب، مساء الثلاثاء.

وفي قلنسوة، أصيب ثلاثة شبان في العشرينيات من أعمارهم بإطلاق نار داخل مركبة، ووصفت حالة اثنين منهم بداية بالحرجة، قبل أن تقر الطواقم الطبية لاحقاً مقتلهما، بينما لا تزال حالة المصاب الثالث حرجة.

وقدمت طواقم “نجمة داود الحمراء” عمليات إنعاش لاثنين من المصابين، فيما قدمت العلاجات الأولية للمصاب الثالث، الذي كان فاقداً للوعي ويعاني من إصابات خطيرة.

المرحومان محمد سمير زبارقة وابن عمه عبد الكريم عبد العزيز زبارقة.jpg
 

وقال أفراد الطاقم الطبي إنهم عثروا على ثلاثة مصابين داخل مركبة، فاقدين للوعي، وقد اخترقت أجسادهم عيارات نارية. وأضافوا أن اثنين منهم كانا بلا نبض أو تنفس، وأن الطواقم نقلت المصابين إلى المستشفى وهم في حالة حرجة.

وفي رهط، أصيب شاب في الثلاثينيات من عمره بجروح وصفت بالخطيرة، بعد تعرضه لإطلاق نار في المدينة. وقدّم طاقم طبي العلاجات الأولية له، بعدما وصل إلى عيادة محلية مصاباً بعيارات نارية نافذة في جسده.

وقال المسعف مالك أبو عرار إن المصاب كان بوعيه عند وصوله، لكنه عانى من إصابات خطيرة، وتم نقله بسيارة علاج مكثف إلى المستشفى.

وباشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الجريمتين المنفصلتين، من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن أو تحديد خلفية الجريمتين.

وتأتي الحادثتان في ظل استمرار تصاعد جرائم القتل وإطلاق النار في المجتمع العربي الفلسطيني داخل الخط الأخضر، وسط اتهامات متكررة للشرطة بالتقاعس عن مكافحة الجريمة المنظمة وتوفير الأمن للمواطنين العرب.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - عرب 48