يجلس الطفل الفلسطيني محمد أحمد مسعود السوسي، البالغ من العمر عشر سنوات، داخل خيمة في مدينة غزة، في مشهد يلخص جانبًا من المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، حيث تتداخل آثار الحرب وفقدان المعيل مع نقص الغذاء والدواء وصعوبة الوصول إلى العلاج.
ويعاني السوسي من سوء التغذية، في ظل القيود المفروضة على دخول المساعدات إلى قطاع غزة، كما يحتاج إلى علاج طبي عاجل بسبب تأخر في النمو، وصعوبات في النطق، ونوبات صرع، إلى جانب تدهور وضعه الصحي نتيجة نقص الغذاء والرعاية الطبية المناسبة.
وفقد الطفل والده في غارة جوية إسرائيلية خلال الحرب، ويعيش اليوم مع والدته في ظروف قاسية داخل خيمة، وسط أزمة إنسانية تتعمق بفعل محدودية الإمدادات الغذائية والطبية، وتراجع قدرة العائلات النازحة على توفير الاحتياجات الأساسية لأطفالها.
وتعكس حالة محمد واقع آلاف الأطفال في غزة ممن يواجهون أمراضًا مزمنة أو إعاقات أو سوء تغذية، في وقت تعمل فيه المستشفيات والمراكز الصحية تحت ضغط شديد، مع نقص في الأدوية، والمستلزمات الطبية، ومواد الفحوصات، وحليب الأطفال، والغذاء العلاجي.
الصورة: الطفل الفلسطيني محمد أحمد مسعود السوسي، 10 أعوام، داخل خيمة في مدينة غزة، في 6 مايو/أيار 2026، حيث يعاني من سوء التغذية ويحتاج إلى علاج طبي عاجل.
تصوير: بلال أسامة





