مزهر يهنئ الرئيس عباس بنجاح المؤتمر الثامن لحركة "فتح" وإعادة انتخابه رئيساً للحركة ويدعو لحوار وطني شامل

جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

وجّه نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، برقية تهنئة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، بمناسبة انعقاد المؤتمر الثامن لحركة "فتح"، وتجديد الثقة به بانتخابه رئيساً للحركة، والتهنئة بانتخاب اللجنة المركزية والمجلس الثوري الجديدين. 

وأكد مزهر في البرقية أن انعقاد هذا المؤتمر، في ظل حرب الإبادة المفتوحة والاستهداف الشامل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، يحمل دلالة سياسية ووطنية تتجاوز الإطار التنظيمي الداخلي؛ لتؤكد تمسك شعبنا بحقوقه التاريخية وثوابته الوطنية. 

وأشار إلى تطلع الشعب الفلسطيني إلى أن تُشكّل هذه المؤتمرات محطة مراجعة سياسية وتنظيمية وفكرية، قادرة على التصويب والتجديد، وتعزيز عناصر القوة لمواجهة التحديات الوجودية العظيمة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية. 

كما لفت إلى الحضور المعنوي والسياسي لقضايا الأسرى والشهداء، وفي مقدمتهم القائد الأسير مروان البرغوثي؛ بوصفه دليلاً على أن الحركة الوطنية الفلسطينية ما زالت تستمد مشروعيتها من تضحيات شعبها، ومن وحدة الدم الفلسطيني الممتد من غزة إلى القدس، ومن المخيمات إلى الشتات. 

وفي سياق متصل، أعرب نائب الأمين العام عن أمل الجبهة في أن تُشكّل نتائج المؤتمر اندفاعة وطنية جديدة، تفتح الباب أمام رؤية وطنية جامعة تعيد الاعتبار لوحدة الشعب الفلسطيني، وتؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الوطنية القادرة على مواجهة مخاطر التصفية والتجزئة. 

ودعا مزهر إلى استكمال الدعوة المشتركة لإطلاق حوار وطني شامل، يعيد بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتشاركية، ويعزز دور منظمة التحرير الفلسطينية ويجدد هياكلها ومؤسساتها، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني. 

وفي الختام، أكد مزهر اعتزاز الجبهة بالعلاقات التاريخية التي جمعتها بحركة "فتح"، والتي بقيت رغم التباينات السياسية قائمة على الاحترام المتبادل والنضال المشترك في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الاستعمارية، مشدداً على مواصلة النضال المشروع حتى انتزاع الحقوق الوطنية كاملة، وفي مقدمتها الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله