وسط مبانٍ سكنية مدمرة وأكوام من الركام الخرساني التي خلّفتها الهجمات الإسرائيلية، شارك أطفال فلسطينيون في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، يوم الثلاثاء 19 مايو/أيار 2026، في فعالية إنسانية حملت عنوان «سمائي، طائرتي الورقية»، نظمتها جمعية خيرية محلية بهدف إتاحة مساحة من الفرح والتعبير للأطفال في ظل الواقع القاسي الذي يعيشونه.
وأعدّ الأطفال طائرات ورقية ملوّنة كتبوا عليها آمالهم وأحلامهم ورسائلهم الصغيرة، قبل أن يحاولوا إطلاقها في السماء، في مشهد جمع بين قسوة المكان وبراءة المشاركين. وعلى الرغم من الدمار المحيط بهم، بدا الأطفال حريصين على تحويل الطائرات الورقية إلى وسيلة للتعبير عن حقهم في الحياة واللعب والأمل.
وتأتي الفعالية في وقت يعيش فيه أطفال قطاع غزة أوضاعاً إنسانية ونفسية صعبة، نتيجة الحرب والدمار والنزوح وفقدان المنازل والأقارب، فيما تحاول مبادرات محلية توفير أنشطة داعمة تمنحهم لحظات من الترفيه والتنفيس النفسي.
وقال القائمون على الفعالية إن النشاط السنوي يهدف إلى مساعدة الأطفال على التعبير عن أحلامهم بطريقة بسيطة وآمنة، وإعادة ربطهم بمظاهر الطفولة رغم مشاهد الخراب التي تحيط بهم في مختلف مناطق القطاع.
تعليق الصورة:
أطفال فلسطينيون يُعدّون ويُحلّقون طائرات ورقية ملوّنة كُتبت عليها آمالهم وأحلامهم، خلال فعالية «سمائي، طائرتي الورقية» في خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط مبانٍ مدمرة وأكوام من الركام، يوم 19 مايو/أيار 2026.
تصوير: طارق محمد








