" الديمقراطية " : بالوحدة والمقاومة وبتفعيل أدوات الضغط السياسي والقانوني والديبلوماسي ، يحبط شعبنا إصرار دولة الإحتلال المتكرر على إخلاء الخان الأحمر وتهجير سكانه رغم الإعتراضات الدولية

قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استعماري خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس.jpg

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان أصدرته الأربعاء 20 أيار/مايو 2026، إن قرار حكومة الإحتلال الفاشية أمس عبر وزيرها المجرم " سموتيريش"، بتوقيع أمر الدفع بإخلاء تجمّع الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة رغم الإعتراضات الدولية المتكررة ، على غرار ما قامت به من تهجير للعديد من التجمعات البدوية الفلسطينية خاصة في منطقة الأغوار ومسافر يطا، يعكس إصرار حكومة اليمين الفاشي الإسرائيلية على المضي في مواصلة  مشروعها الإستيطاني القائم على التطهير العرقي والتهجير والتغيير الديموغرافي ، ولمنع قيام دولة فلسطينية مترابطة جغرافيا وقابلة للحياة من خلال فصل شمال ووسط الضفة الغربية عن جنوبها ، ولصالح إتمام مشروع الضم.

وأضاف البيان: إن الخان الإحمر وصمود سكانه وحالة التضامن والإسناد الشعبي الفلسطيني والدولي بما فيه الديبلوماسي، قد شكّل في فترة ما قبل السابع من أكتوبر ، عنوانا وصورة مشرقة للصمود في مواجهة سياسة الإقتلاع والتهجير ، وشاهدا على طبيعة دولة الإحتلال الإستعمارية،الأمر الذي يتوجب استعادة ذاك الزخم المناهض للسياسة الإسرائيلية المتجددة التي تستغل انشغال العالم بالحرب على إيران في التغوّل الإستيطاني واستئناف مشاريعها بتهجير شعبنا، وإنكار وجوده وحقه في أرضه بعدما تنكّرت لحقوقه الوطنية في التحرر من احتلالها واستقلاله.

وختمت الحبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن الحركة الوطنية والجماهيرية بكل مكوناتها ، مدعوّة لإحباط وإفشال مخطط إخلاء الخان الأحمر، باعتبار ذلك محكّا لقدرة الحركة الوطنية والجماهيرية على الفعل النضالي ومواجهة مخطط الإحتلال، وعلى القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية تفعيل الحراك الدولي السياسي  والديبلوماسي المناهض ليس فقط لتهجير الخان الأحمر، بل ولكل السياسات الإستعمارية الإسرائيلية الإحلالية المخالفة للقانون الدولي ولاتفاقات جنيف، وعل قاعدة أن الصمت الدولي يشجّع دولة الإحتلال على تماديها بالإجرام بحق شعبنا.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله