قُتل الشاب زيدان أبو عامر، في الأربعين من عمره، مساء الأحد 31 مايو/أيار 2026، في جريمة عنف مروّعة بمدينة الرملة، بعد العثور على جثته وعليها آثار اعتداء شديد، في حين أشارت مصادر محلية إلى أنه كان مفقودًا منذ السبت، قبل العثور عليه مساء اليوم. وأفاد موقع محلي بأن الضحية عُثر عليه وعلامات عنف شديدة على جسده، تركزت خصوصًا في منطقة الوجه، ما يشير إلى تعرضه لاعتداء جسدي عنيف أدى إلى وفاته.
وقالت طواقم الإسعاف التي وصلت إلى مكان الجريمة إنها تلقت بلاغًا عن إصابة رجل في حادث عنف في الرملة، ولدى وصول المسعفين كان فاقدًا للوعي ودون نبض أو تنفس، فأُجريت له الفحوصات الطبية قبل إقرار وفاته في المكان. وكانت تقارير أولية قد تحدثت عن مقتل رجل يبلغ نحو 40 عامًا في الرملة، قبل أن تتضح لاحقًا هوية الضحية وظروف الجريمة.

وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في ملابسات الجريمة، فيما عملت قواتها، إلى جانب خبراء الأدلة الجنائية، على جمع الأدلة من مسرح الجريمة والبحث عن مشتبهين. ولم يُعلن حتى الآن عن تنفيذ اعتقالات على خلفية الجريمة.
وبمقتل أبو عامر، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي الفلسطيني داخل مناطق الخط الأخضر منذ بداية العام إلى 113 قتيلًا وقتيلة، وفق المعطيات المحلية المتداولة، في ظل تصاعد جرائم العنف المنظم وإطلاق النار والقتل شبه اليومي داخل البلدات العربية. وكانت معطيات منشورة قبل أيام قد أشارت إلى ارتفاع الحصيلة إلى 108 قتلى منذ مطلع العام، قبل تسجيل جرائم جديدة خلال الأيام الأخيرة.

وتشهد الرملة، كما بلدات عربية أخرى داخل أراضي عام 1948، حالة متصاعدة من انعدام الأمن الشخصي، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالتقصير في مواجهة الجريمة المنظمة، وعدم تفكيك شبكات السلاح والعصابات، رغم الارتفاع المستمر في عدد الضحايا وتكرار الجرائم بشكل شبه يومي.
