شيّع أقارب ومواطنون في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، جثماني الشهيدين صقر خليل أبو كريم “العايدي” ومؤمن خليل أبو كريم “العايدي”، بعد استشهادهما في غارة جوية إسرائيلية استهدفت محيط دوار مكي في مخيم المغازي للاجئين.
وخيم الحزن على مشهد الوداع داخل مستشفى شهداء الأقصى، حيث احتشد المشيعون حول الجثمانين، في لحظات امتزج فيها الألم بالصمت والدموع، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية التي تحصد مزيداً من الضحايا المدنيين في قطاع غزة.
وتجسد الجنازة واحدة من الصور اليومية للفقد في القطاع، حيث تتحول المستشفيات إلى محطات وداع أخيرة لعائلات فقدت أبناءها تحت القصف، في ظل أوضاع إنسانية متفاقمة.
تعليق الصورة:
أقارب ومشيعون يودّعون جثماني الشهيدين صقر خليل أبو كريم ومؤمن خليل أبو كريم في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، وسط قطاع غزة، بعد استشهادهما في غارة إسرائيلية استهدفت محيط دوار مكي في مخيم المغازي، 3 حزيران/يونيو 2026.
تصوير: أحمد إبراهيم.





