في غرب مدينة غزة، لم تعد الخيام ملاذًا للنازحين، بل صارت هدفًا مفتوحًا للموت. شارك فلسطينيون في تشييع جثامين ضحايا غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيامًا تؤوي عائلات نازحة، وأسفرت، وفق مصادر طبية ومحلية، عن استشهاد ثمانية فلسطينيين بينهم أطفال، في 6 يونيو/حزيران 2026. .
وقبل مشهد الجنازة، كان النازحون أنفسهم ينتشلون الجثث ويحملون الجرحى من بين بقايا الخيام المحترقة، في صورة تختصر عمق المأساة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يتواصل القصف وتتراجع خدمات الإغاثة، فيما يجد المدنيون أنفسهم بين النزوح والجوع والموت.
تعليق الصورة:
فلسطينيون يشيعون ضحايا غارة إسرائيلية استهدفت خيامًا لعائلات نازحة غرب مدينة غزة في 6 يونيو/حزيران 2026. ، بينما يحاول آخرون إنقاذ الجرحى وانتشال الجثث من موقع الاستهداف.
صورة: بلال أسامة.









