تجمّع فلسطينيون في موقع غارة إسرائيلية استهدفت مركبة غرب مدينة غزة، قطاع غزة، في 9 يوليو/تموز 2026. وبحسب مصادر محلية، أسفرت الغارة عن استشهاد شخص وإصابة آخرين.
أفادت تقارير إعلامية فلسطينية وإسرائيلية، مساء الخميس 9 تموز/يوليو 2026، بنجاة الناطق باسم حركة «حماس» حازم قاسم من استهداف جوي طال مركبة غربي مدينة غزة، فيما استشهد مرافقه محمد محمود الفيومي، وسط تضارب في المعلومات بشأن ما إذا كان قاسم قد أُصيب خلال الغارة.
وقالت القناة الإسرائيلية الـ14 إن قاسم نجا من محاولة اغتيال نُسبت إلى إسرائيل، مشيرة إلى أن طائرة استهدفت مركبة كان يستقلها، ما أدى إلى مقتل أحد مرافقيه. وأضافت أن وضع قاسم الصحي لم يكن واضحًا في الساعات الأولى التي أعقبت الهجوم، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي بشأن التقارير المتداولة عن الاستهداف.
وبالتوازي، أفادت تقارير طبية ومحلية باستشهاد الشاب محمد محمود الفيومي جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة في محيط مفترق «العباس» غربي مدينة غزة، وذكرت أن الفيومي كان المرافق الشخصي للناطق باسم «حماس» حازم قاسم.
كما نقلت تقارير عن مصادر من غزة أن قاسم نجا من الاستهداف، الذي طال المركبة قرب منطقة غربي المدينة، فيما استشهد الفيومي في الغارة. وتباينت الروايات المنشورة بشأن الموقع الدقيق بين محيط مفترق «العباس» وقرب دوار حيدر، من دون أن تتضح فورًا التفاصيل النهائية لمكان الضربة.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر متعددة لموقع «العربي الجديد» إن قاسم نجا من محاولة الاغتيال، لكنها أشارت إلى تضارب المعلومات بشأن إصابته من عدمها، فيما تداول ناشطون معلومات تفيد بأن الفيومي، الذي استشهد إثر قصف السيارة، كان يعمل مرافقًا له.
صورة: بلال أسامة






