برعاية جوال.. «الوفاء والأمل» تعيد نبض الرياضة البارالمبية إلى غزة وتكتب حكايات إرادة فوق طاولات التحدي

جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (8).jpg

في مشهد رياضي حمل كثيرًا من الرسائل الإنسانية، نظمت اللجنة البارالمبية الفلسطينية في المحافظات الجنوبية، يوم الاثنين الموافق 13 يوليو/تموز 2026، بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، برعاية رسمية من شركة جوال، وذلك في صالة نادي خدمات النصيرات بالمنطقة الوسطى في قطاع غزة.

وشهدت البطولة مشاركة واسعة من الرياضيين والرياضيات من أصحاب الإرادة والتحدي، إلى جانب حضور رياضي وجماهيري وإعلامي مميز، في فعالية أعادت جانبًا من النشاط والحياة إلى الرياضة البارالمبية في قطاع غزة بعد سنوات من التوقف القسري بفعل الحرب والظروف الإنسانية الصعبة.

ولم تكن البطولة مجرد منافسات رياضية لتحديد الفائزين بالمراكز الأولى، بل شكلت مساحة للأمل والتفريغ النفسي، ومنصة لعرض قصص رياضيين تحدوا الإصابة وفقدان الأطراف وقسوة الظروف، وأصروا على العودة إلى ميادين الرياضة وصناعة الإنجاز.

جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (10).jpg
 

جوال شريك في إعادة الحياة إلى الرياضة البارالمبية

وأشاد ماهر البواب، عضو اللجنة البارالمبية الفلسطينية ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة الطاولة لذوي الإعاقة، بالدور الذي قامت به شركة جوال في رعاية البطولة ودعم أنشطة الرياضيين ذوي الإعاقة، مؤكدًا أن هذه الرعاية أسهمت بصورة مباشرة في تنظيم الفعالية وإخراجها بالشكل الذي يليق بالمشاركين.

وقال البواب، في حديث لمراسل «وكالة قدس نت للأنباء»، إن اللجنة البارالمبية تعمل على دعم هذه الفئة المهمة من أبناء المجتمع الفلسطيني، ولا سيما في ظل ظروف الحرب وما خلفته من آثار جسدية ونفسية واجتماعية واسعة.

وأضاف: «مرت سنوات طويلة لم نتمكن خلالها من تنظيم بطولات لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، وكانت آخر بطولة قد أقيمت عام 2021 في نادي الجزيرة بمشاركة الأندية الرياضية. وبعد اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2023، جمدت جميع البطولات والأنشطة الرياضية تقريبًا».

وأوضح أن بطولة «الوفاء والأمل» تمثل أولى بطولات تنس الطاولة البارالمبية التي تنظم منذ اندلاع الحرب، وهو ما يمنحها قيمة رياضية وإنسانية خاصة، مشيرًا إلى أن عودة اللاعبين إلى المنافسة حملت رسالة واضحة بأن الإرادة الفلسطينية قادرة على تجاوز الألم واستعادة المبادرة.

ووجه البواب شكره إلى شركة جوال، قائلًا: «نشكر شركة جوال التي وقفت إلى جانبنا وكانت راعيًا لأنشطة كرة الطاولة وأنشطة اللجنة البارالمبية. وجود شريك داعم في هذه الظروف يساعدنا على الاستمرار في خدمة الرياضيين ذوي الإعاقة والوصول إليهم».

وأشار إلى أن رعاية جوال لم تقتصر على بطولة تنس الطاولة، إذ سبق للشركة أن رعت بطولة للكرة الطائرة جلوس، استضافها أيضًا نادي خدمات النصيرات، مؤكدًا أن التعاون بين اللجنة والشركة يمثل شراكة حقيقية لدعم الرياضة الفلسطينية، وليس مجرد رعاية لفعالية عابرة.

وقال: «نحن نقدر كل مؤسسة وطنية تسهم في إعادة الحياة إلى الأنشطة الرياضية، وشركة جوال كانت دائمًا حاضرة في دعم هذه الفعاليات. نتطلع إلى استمرار هذه الشراكة وتوسيعها حتى نتمكن من تنظيم المزيد من البطولات والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الرياضيين والرياضيات».

تنسيق متواصل بين غزة والضفة الغربية

وأوضح البواب أن البطولة نفذت بجهود اللجنة البارالمبية الفلسطينية، وبقيادة كامل أبو الحسن، نائب رئيس اللجنة البارالمبية في المحافظات الجنوبية، وبالتنسيق المتواصل مع قيادة اللجنة في الضفة الغربية.

وأشار إلى وجود تواصل دائم بشأن مختلف التفاصيل التنظيمية والفنية والإدارية، بما يضمن استمرار عمل اللجنة البارالمبية بوصفها إطارًا وطنيًا جامعًا للرياضيين ذوي الإعاقة في مختلف المحافظات الفلسطينية.

ولفت إلى تكليف عدد من الشخصيات الرياضية والإدارية بمتابعة عمل اللجنة في قطاع غزة  من قبل الفريق جبريل الرجوب «أبورامي» والوزير عصام القدومي، من بينهم كامل أبو الحسن، وسوسن الخليل المسؤولة عن ملف الرياضة النسوية، إلى جانب ماهر البواب وفؤاد أبو غليون وعدد من الكوادر الرياضية.

وأكد أن الجميع عمل بروح الفريق الواحد من أجل إنجاح البطولة، رغم صعوبة الظروف وقلة الإمكانات والدمار الذي أصاب البنية التحتية الرياضية في قطاع غزة.

جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (8).jpg
 

رياضة تمنح المصابين فرصة جديدة للحياة

وحول البعد الإنساني للبطولة، قال البواب إن فرحة اللجنة الحقيقية لم تكن مرتبطة فقط بنجاح التنظيم، بل بما ظهر على وجوه اللاعبين واللاعبات من سعادة وشعور بالانتماء والثقة.

وأضاف: «شارك في البطولة رياضيون فقد بعضهم ساقًا أو يدًا أو جزءًا من جسده خلال الحرب أو في ظروف سابقة، لكنهم لم يفقدوا إرادتهم. ما نقدمه لهم هو أقل واجب يمكن القيام به تجاه هذه الفئة التي تستحق كل الدعم والاهتمام».

وأوضح أن البطولات الرياضية تساعد المشاركين على استعادة الثقة بالنفس، وتمنحهم فرصة للاندماج والتعبير عن قدراتهم، كما تسهم في تخفيف الضغوط النفسية التي يعيشها سكان قطاع غزة.

وتابع: «جميع أهالي قطاع غزة يحتاجون إلى الدعم النفسي بعد كل ما مروا به، ونعتبر هذه البطولات إحدى وسائل التفريغ النفسي، سواء للاعبين أو عائلاتهم أو الجمهور الذي يحضر لمتابعتهم وتشجيعهم».

وشدد البواب على أن الرياضيين ذوي الإعاقة لا يبحثون عن التعاطف، بل عن الفرصة العادلة والدعم الذي يمكنهم من التدريب والمشاركة والمنافسة وإثبات قدراتهم.

وقال: «مهما قدمنا لهذه الفئة سنبقى مقصرين. رسالتنا أن نستمر في خدمتهم وتنظيم الأنشطة الرياضية لهم، وأن نوفر لهم المساحة التي يستحقونها داخل المجتمع الرياضي الفلسطيني».

كما وجه التحية إلى جميع اللاعبين واللاعبات المشاركين، وإلى الجمهور الذي تابع المنافسات، مثمنًا حضور عدد من أبطال كرة الطاولة المخضرمين من جيل ثمانينيات القرن الماضي، والذين لبوا الدعوة وشاركوا في إنجاح اليوم الرياضي.

وقدم شكره إلى وسائل الإعلام والصحفيين الذين حرصوا على تغطية البطولة ونقل رسالة الرياضيين ذوي الإعاقة إلى الجمهور الفلسطيني والعربي.

40 لاعبًا ولاعبة يخوضون 60 مباراة

من جانبه، قال الكابتن محمد مهدي أبو يحي، المشرف الفني والمدير التنفيذي للبطولة، إن المنافسات شهدت مشاركة 40 لاعبًا ولاعبة من ذوي الإعاقة، خاضوا ما مجموعه 60 مباراة ضمن عدة تصنيفات وفئات رياضية.

وأوضح مهدي في حديث لمراسل «وكالة قدس نت للأنباء»، أن المباريات اتسمت بالقوة والندية والحماس، وأظهرت مستويات فنية مميزة رغم توقف الأنشطة الرياضية وصعوبة حصول اللاعبين على فرص منتظمة للتدريب.

وأكد أن اللجنة المنظمة حرصت على تطبيق التصنيفات الخاصة برياضة تنس الطاولة لذوي الإعاقة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المشاركين وفق طبيعة الإعاقة والقدرات الحركية.

وقال إن الحضور الجماهيري وتشجيع اللاعبين أسهما في رفع مستوى المنافسة، وتحويل البطولة إلى احتفالية رياضية وإنسانية حملت الكثير من مشاعر الفرح والأمل.

ووجه مهدي شكره إلى شركة جوال، الراعي الرسمي للبطولة، وإلى اللجنة البارالمبية الفلسطينية ونادي خدمات النصيرات الذي استضاف المنافسات، إضافة إلى الحكام واللاعبين واللجان العاملة ووسائل الإعلام.

وأضاف: «هذه البطولة أثبتت أن الرياضي الفلسطيني قادر على العودة والمنافسة مهما كانت الظروف. نشكر كل من ساهم في إنجاحها، وفي مقدمتهم شركة جوال التي قدمت الرعاية والدعم».

جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (8).jpg
 

تحكيم دولي وتنظيم فني مميز

وأدار منافسات البطولة الحكمان الدوليان الكابتن عماد بدوان والكابتن محمود أبو شرار، اللذان أشرفا على تطبيق قوانين اللعبة وإدارة المباريات في مختلف التصنيفات.

وأشادت اللجنة المنظمة بالدور الذي قام به الحكمان، وبخبرتهما في التعامل مع المنافسات، مؤكدة أن وجود طواقم تحكيمية مؤهلة أسهم في نجاح البطولة فنيًا وتنظيميًا.

وجسدت المباريات معاني الوفاء والأمل التي حملتها البطولة اسمًا وشعارًا، ورسخت رسالة مفادها أن أصحاب الإرادة قادرون على صناعة الإنجاز وتحويل الألم إلى طاقة للتحدي والعمل.

استذكار شهداء الحركة الرياضية

وخلال الفعالية، استذكرت اللجنة المنظمة عددًا من شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية الذين تركوا بصمات واضحة في لعبة تنس الطاولة والرياضة البارالمبية.

وقدم البواب التعازي إلى عائلة الشهيد محمد صلاح الدلو، الذي شغل منصب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة الطاولة، وكان عضوًا في لجنة تنظيم المسابقات الرياضية بقطاع غزة، وحاملًا للشارة الدولية، وعضوًا في اللجنة البارالمبية الفلسطينية.

كما استذكر الشهيد الكابتن المخضرم عيسى العروقي «أبو البهاء»، تقديرًا لمسيرته الرياضية وإسهاماته في خدمة الرياضيين واللعبة.

وأكدت اللجنة أن الوفاء للشهداء الرياضيين لا يقتصر على تكريم أسمائهم، بل يتمثل في مواصلة المسيرة وإعادة بناء النشاط الرياضي وفتح المجال أمام الأجيال الجديدة لممارسة الرياضة.

جوال تتلقى درع الوفاء والتقدير

وفي ختام البطولة، قدمت اللجنة المنظمة درعًا تكريمية لشركة جوال تقديرًا لرعايتها الرسمية ودعمها المتواصل للأنشطة الرياضية الخاصة بذوي الإعاقة.

وأكد القائمون على البطولة أن تكريم جوال يعكس تقدير الأسرة الرياضية للمؤسسات الوطنية التي تتحمل مسؤوليتها الاجتماعية، وتساند الرياضيين في أصعب الظروف.

كما قدمت اللجنة درعًا تكريمية لروح الشهيد الكابتن عيسى العروقي، ودرعًا أخرى لروح الشهيد الكابتن محمد صلاح الدلو.

وجرى كذلك تكريم الكابتن محمد مهدي «أبو يحي»، المدير التنفيذي والمشرف الفني على البطولة، تقديرًا لجهوده الكبيرة في الإعداد والتنظيم ومتابعة التفاصيل الفنية، إلى جانب تكريم الحكمين الدوليين عماد بدوان ومحمود أبو شرار.

وشمل حفل الختام تتويج الفائزين والفائزات، إذ حصل أصحاب المركزين الأول والثاني في الفئات المعتمدة على ميداليات ومكافآت مالية، فيما تم تكريم أصحاب المركزين الثالث والرابع بميداليات تقديرية.

النتائج النهائية للبطولة
فئة الرجال – الكراسي المتحركة «تصنيف 1–5»

حقق اللاعب محمد أبو جزر المركز الأول عن جدارة، مجسدًا واحدة من أبرز قصص البطولة، بعدما فقد ساقيه لكنه تمسك بإرادته وقدرته على المنافسة والإنجاز.

وجاء اللاعب المخضرم أحمد قويدر في المركز الثاني، فيما احتل محمد أبو بيض المركز الثالث، وحل الكابتن رامي جندية في المركز الرابع.

فئة الرجال – الوقوف «تصنيف 6–8»

توج الكابتن المخضرم إياد دجيج «أبو محمد» بالمركز الأول، وجاء الكابتن عبد القادر أبو لبدة، صاحب الإرادة والعزيمة والإصرار، في المركز الثاني.

وحصل إياد أبو غبن على المركز الثالث، بينما جاء محمد الكردي في المركز الرابع.

فئة السيدات – الكراسي المتحركة «تصنيف 1–5»

حصدت اللاعبة سهى مقاط المركز الأول، وجاءت رباب مقاط في المركز الثاني.

واحتلت وسام الدلو المركز الثالث، فيما حصلت أنوار حنونة على المركز الرابع.

فئة السيدات – الوقوف «تصنيف 6–8»

توجت اللاعبة رئيسة الديري بالمركز الأول، بينما حصلت اللاعبة راوية عياد على المركز الثاني.

فئة الرجال – الوقوف «تصنيف 9–10»

حصد اللاعب المخضرم رامي شبانة المركز الأول، وجاء الكابتن صلاح حسونة في المركز الثاني.

واحتل اللاعب عبيدة أبو دلال المركز الثالث.

بطولة تتجاوز حدود المنافسة

ومع إسدال الستار على بطولة «الوفاء والأمل»، بقيت صور اللاعبين واللاعبات وهم يتنافسون ويبتسمون ويتبادلون التهاني هي المشهد الأبرز، في تأكيد جديد على أن الرياضة قادرة على منح الإنسان فرصة لاستعادة الأمل، حتى في أكثر الظروف صعوبة.

وأظهرت البطولة أن فقدان أحد الأطراف لا يعني فقدان القدرة على الإنجاز، وأن الرياضيين ذوي الإعاقة يمثلون نموذجًا للقوة والصمود، لا فئة تنتظر الشفقة أو التعاطف.

كما أكدت الفعالية أهمية تكامل جهود المؤسسات الرياضية والقطاع الخاص ووسائل الإعلام من أجل دعم هذه الشريحة، وتوفير برامج مستدامة تساعد الرياضيين على التدريب والمنافسة وتحقيق طموحاتهم.

وجاءت رعاية شركة جوال للبطولة لتؤكد أهمية المسؤولية المجتمعية في حماية الرياضة الفلسطينية وإبقائها حاضرة، وليتحول دعمها إلى طاولات ومباريات وميداليات، وإلى لحظات فرح حقيقية عاشها عشرات اللاعبين وعائلاتهم.

وبين أصوات الكرات المتبادلة فوق الطاولات وتصفيق الجمهور في صالة نادي خدمات النصيرات، بعث المشاركون برسالة من قلب قطاع غزة مفادها أن أصحاب الإرادة لا يعرفون المستحيل، وأن الأمل قد يبدأ أحيانًا من مضرب صغير وكرة خفيفة، لكنه قادر على فتح أبواب واسعة نحو الحياة.

جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026.jpg
جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (8).jpg
جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (7).jpg
جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (10).jpg
جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026.jpg
جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (9).jpg
جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (6).jpg
جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (5).jpg
جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (4).jpg
جانب من منافسات بطولة «الوفاء والأمل» لتنس الطاولة لذوي الإعاقة، في صالة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، الاثنين 13 يوليوتموز 2026 (3).jpg
٢٠٢٦٠٧١٣_١٨٠٢٥٣.jpg
٢٠٢٦٠٧١٣_١٧٣٧٢٦.jpg
٢٠٢٦٠٧١٣_١٧٣٣٥٩.jpg
٢٠٢٦٠٧١٣_١٧٣٣٣١.jpg
٢٠٢٦٠٧١٣_١٧٣٣١٦.jpg
٢٠٢٦٠٧١٣_١٧٣٣١٤.jpg
٢٠٢٦٠٧١٣_١٧٣٣١١.jpg
٢٠٢٦٠٧١٣_١٧٠٨٠١.jpg
٢٠٢٦٠٧١٣_١٧٠٧٤١.jpg
٢٠٢٦٠٧١٣_١٦٥٣٣٩.jpg
 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - مخيم النصيرات (قطاع غزة)