المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تستقبل وفداً من البنك الإسلامي العربي لبحث آفاق التعاون المشترك

المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تستقبل وفداً من البنك الإسلامي العربي لبحث آفاق التعاون المشترك.jpg

استقبل رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، الوزير موسى أبو زيد، في مقر المدرسة بقرية أبو شخيدم شمال رام الله، وفداً من البنك الإسلامي العربي، لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز الشراكة في مجالات التدريب وبناء القدرات المؤسسية.
وضم وفد البنك الإسلامي العربي كلاً من السيد راتب عطياني مدير إدارة الموارد البشرية، والسيد نظام الزامل مدير إدارة أعمال الأفراد، والسيدة رشا قاسم رئيس قسم التدريب، والسيد إياد عصفور مراقب فرع رام الله، والسيد محمد عمر مسؤول دائرة مبيعات الأفراد.
وكان في استقبال الوفد، إلى جانب رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، الوزير موسى أبو زيد، والمدير التنفيذي للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة عطوفة الوكيل وجدي زياد عبد الحليم، وعدد من مديري الإدارات في المدرسة.
ورحب أبو زيد، بالوفد الزائر، مؤكداً أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة سخّرت جميع إمكاناتها وخبراتها لخدمة دولة فلسطين ومؤسساتها في مختلف القطاعات الحكومية والأمنية والخاصة والأهلية، انطلاقاً من رسالتها الوطنية في بناء الكفاءات وتعزيز القدرات المؤسسية، والإسهام في تطوير الإدارة العامة والارتقاء بالأداء المؤسسي وفق أفضل الممارسات الإدارية.
وأضاف أبو زيد أن المدرسة على استعداد كامل للتعاون مع البنك الإسلامي العربي في إعداد وتنفيذ برامج تدريبية واستشارية نوعية تُصمم وفق احتياجاته الفعلية وأولوياته المستقبلية، بما يسهم في تطوير رأس المال البشري، وبناء قدرات الكوادر الإدارية والقيادية، وتعزيز الكفاءة المؤسسية، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في بيئة العمل المصرفي، بما يدعم تحقيق أهدافه الاستراتيجية، ويعزز قدرته على مواصلة التطوير والنمو، والارتقاء بمستوى الأداء، وتطوير خدماته وفق أفضل الممارسات الإدارية والمصرفية.
وأكد أن المدرسة، باعتبارها بيت خبرة وطنياً في مجالات الإدارة العامة والتدريب وبناء القدرات، تسعى إلى أن تكون شريكاً فاعلاً إلى جانب المؤسسات الوطنية كافة، من خلال تقديم حلول تدريبية واستشارية متقدمة تواكب التحولات المتسارعة في بيئات العمل الحديثة، وتدعم مسارات التطوير المؤسسي، بما يسهم في الاستثمار بالموارد البشرية الوطنية، والارتقاء بمستوى الأداء، وتطوير الخدمات، وتعزيز الحوكمة والكفاءة التشغيلية في مختلف القطاعات، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة وأفضل الممارسات الإدارية الحديثة.
من جانبه، أكد عطياني، مدير إدارة الموارد البشرية في البنك الإسلامي العربي، اعتزازه بزيارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، مشيراً إلى أن البنك يفخر بهذا الصرح الوطني الرائد وما يقدمه من دور محوري في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية وبناء القدرات المؤسسية.
وتقدم عطياني بالشكر إلى رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، الوزير موسى أبو زيد، على حفاوة الاستقبال، مثمناً رؤيته في تطوير المدرسة وترسيخ مكانتها كمؤسسة وطنية رائدة في مجالات التدريب والتطوير الإداري، وبناء القيادات الشابة، وإعداد الكفاءات الوطنية، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار المؤسسي. كما أكد تطلع البنك الإسلامي العربي إلى توسيع آفاق التعاون مع المدرسة والاستفادة من خبراتها في تنفيذ برامج تدريبية واستشارية نوعية تسهم في تطوير رأس المال البشري، والارتقاء بالأداء المؤسسي، ومواكبة أفضل الممارسات الإدارية.
وفي ختام اللقاء، بحث الجانبان آليات تعزيز التعاون المشترك، بما يحقق الأهداف المؤسسية للطرفين، ويسهم في تطوير الكفاءات الوطنية وترسيخ ثقافة التميز في بيئة العمل المصرفي. 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله