استشهد الشاب الفلسطيني صائب أحمد سلمان أبو معلا، البالغ من العمر 28 عامًا، وأصيب مواطنان، مساء الأربعاء 22 تموز/يوليو 2026 ، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية بوصول جثمان أبو معلا والمصابين إلى مستشفى العودة في النصيرات، عقب استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية الخيمة الواقعة شمال تبة النويري، داخل ما يُعرف بـ«موقع دحلان» غرب المخيم. وأظهرت إفادات ميدانية وصول شهيد وإصابتين إلى المستشفى نتيجة الاستهداف.
وفي حادثة منفصلة، أفادت مصادر محلية بأن سيارة مدنية كانت في طريقها إلى مستشفى العودة، وعلى متنها مصاب جرى نقله من المنطقة الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، من دون توفر تفاصيل فورية بشأن طبيعة إصابته.
وتزامن قصف النصيرات مع استهدافات وتحركات عسكرية إسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، إذ أُصيب مواطن بجروح وُصفت بالخطيرة جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة غرب مخيم جباليا شمالي القطاع.
وفي مدينة غزة، أفادت مصادر محلية بتوغل قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في شارع السكة جنوب شرقي حي الزيتون، وفي محيط مفترق دولة شرقي المدينة، وسط إطلاق نار كثيف وتحليق للطائرات.
كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة وجنوبي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة ونيران كثيفة شرقي بلدة القرارة شمالي خان يونس. وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار القصف وعمليات النسف داخل مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي في القطاع منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وبحسب التقرير الإحصائي الصادر عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بتاريخ 22 تموز/يوليو 2026، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 1,180 شهيدًا، إضافة إلى 3,810 إصابات و802 حالة انتشال.
وأفادت الوزارة بأن الحصيلة التراكمية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغت 73,305 شهداء و173,918 إصابة، مشيرة إلى بقاء عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.
