بالصور بين البتر والنزوح.. فلسطيني يعيل أسرته الجريحة داخل خيمة في غزة

الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، يجلس مع والديه وطفليه داخل خيمة تؤويهم في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 22 يوليو/تموز 2026. تصوير: طارق محمد

 داخل خيمة في منطقة المواصي غربي خان يونس، يجلس الفلسطيني فادي خليل شقورة إلى جانب والديه وطفليه، محاولاً رعاية أسرة أثقلت الحرب أفرادها بالإصابات والفقد والنزوح، رغم بتر ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة.

وأصبح شقورة، البالغ من العمر 32 عاماً، المعيل الرئيسي لأسرته بعد استشهاد شقيقه محمد خلال الحرب في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، ليتحمل مسؤولية إعالة والديه وطفليه في ظروف معيشية وإنسانية قاسية.

ولم تقتصر تداعيات الحرب على إصابة فادي وفقدان شقيقه؛ فقد أصيب والده، خليل شقورة، البالغ من العمر 69 عاماً، بشظايا خلال الأيام الأولى للحرب، ما أدى إلى إصابته بشلل جزئي.

كما أصيبت والدته، حنان أحمد شقورة، 65 عاماً، بشظايا في رأسها ويدها أثناء قصف مدرسة كانت تؤوي نازحين، وأصبحت تعاني صعوبات في الحركة.

وتختصر معاناة الأسرة جانباً من الأعباء المتراكمة التي يواجهها الجرحى وذوو الإعاقة وكبار السن في قطاع غزة، حيث تتداخل آثار الإصابات مع فقدان المعيل والنزوح وصعوبة الحصول على الرعاية الطبية ووسائل التأهيل.

تعليق الصورة

الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، يجلس مع والديه وطفليه داخل خيمة تؤويهم في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 22 يوليو/تموز 2026. وأصبح شقورة المعيل الرئيسي للأسرة بعد استشهاد شقيقه خلال الحرب، فيما يعاني والداه إصابات وصعوبات في الحركة جراء القصف.

تصوير: طارق محمد

 

الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، يجلس مع والديه وطفليه داخل خيمة تؤويهم في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 22 يوليو/تموز 2026. تصوير: طارق محمد
الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، يجلس مع والديه وطفليه داخل خيمة تؤويهم في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 22 يوليو/تموز 2026. تصوير: طارق محمد
الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، يجلس مع والديه وطفليه داخل خيمة تؤويهم في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 22 يوليو/تموز 2026. تصوير: طارق محمد
الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، يجلس مع والديه وطفليه داخل خيمة تؤويهم في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 22 يوليو/تموز 2026. تصوير: طارق محمد
الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، يجلس مع والديه وطفليه داخل خيمة تؤويهم في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 22 يوليو/تموز 2026. تصوير: طارق محمد
الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، يجلس مع والديه وطفليه داخل خيمة تؤويهم في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 22 يوليو/تموز 2026. تصوير: طارق محمد
الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، يجلس مع والديه وطفليه داخل خيمة تؤويهم في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 22 يوليو/تموز 2026. تصوير: طارق محمد
الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه إثر إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، يجلس مع والديه وطفليه داخل خيمة تؤويهم في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 22 يوليو/تموز 2026. تصوير: طارق محمد
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - خان يونس، قطاع غزة