داخل خيمتها في منطقة المواصي، غربي خان يونس، تجهّز الفلسطينية النازحة شيرين نصار مستلزمات الزفاف، محاولةً توفير مصدر دخل يعينها على إعالة أسرتها في ظل الظروف القاسية التي فرضتها الحرب والنزوح.
وتتحول الخيمة الصغيرة نهارًا إلى مساحة عمل تصنع فيها نصار زينة الأفراح ولوازمها، قبل أن تعود ليلًا مأوىً للأسرة، في مشهد يلخص محاولات الفلسطينيين التمسك بالحياة والعمل، رغم فقدان المنازل وتراجع فرص كسب الرزق.
وبين تفاصيل الزينة وأدوات العمل البسيطة، تواصل نصار صناعة مظاهر الفرح من قلب واقع النزوح، في صورة تعكس قدرة العائلات الفلسطينية على التكيف والبحث عن سبل للبقاء وسط الحرب.
تعليق الصورة:
الفلسطينية النازحة شيرين نصار تجهّز مستلزمات الزفاف داخل خيمتها في منطقة المواصي، غربي خان يونس، في 22 يوليو/تموز 2026؛ إذ تستخدم الخيمة مكانًا للعمل نهارًا ومأوىً لأسرتها ليلًا، في محاولة لإعالة عائلتها ومواصلة الحياة وسط الحرب والنزوح.
تصوير: طارق محمد






