أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك»، الجمعة 24 تموز/ يوليو 2026، تنفيذ سلسلة غارات خلال ساعات الليل على مواقع في مناطق متفرقة من قطاع غزة، قالا إنها تضم منشآت عسكرية وبنى تحتية تابعة لحركة حماس.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن الغارات استهدفت مخازن أسلحة ومنشأة تستخدم لإنتاج وسائل قتالية، إلى جانب بنية تحتية تحت الأرض، من دون أن يحدد المواقع التي تعرضت للاستهداف أو عدد الغارات المنفذة.كما قال
وبحسب البيان الإسرائيلي، احتوت المخازن المستهدفة على بنادق من طراز «كلاشنيكوف»، وقذائف مضادة للدروع من نوع «آر بي جي»، وقذائف هاون وعبوات ناسفة، إلى جانب معدات قتالية أخرى.
وادعى الجيش أن الأسلحة كانت مخصصة لاستهداف قواته المنتشرة في محيط ما يعرف بـ«الخط الأصفر»، وكذلك لاستهداف إسرائيليين، مشيراً إلى أن الغارات نُفذت بهدف إزالة ما وصفه بـ«تهديد فوري».
وأضاف أن انفجارات ثانوية رُصدت عقب استهداف بعض المواقع، معتبراً أنها تشير إلى وجود ذخائر ومواد متفجرة داخل المنشآت التي تعرضت للقصف.
ولم يقدم البيان تفاصيل مستقلة يمكن من خلالها التحقق من طبيعة المواقع المستهدفة أو محتوياتها، كما لم يشر إلى وقوع خسائر بشرية جراء الغارات.
اتهامات لحماس بإعادة بناء قدراتها
واتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس بمواصلة العمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية وترميم بنيتها التحتية داخل قطاع غزة، معتبراً أن هذه الأنشطة تشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال إن الغارات جاءت في إطار عمليات مشتركة بين الجيش وجهاز «الشاباك» لمنع إعادة تأهيل مواقع تصنيع وتخزين الأسلحة والبنى التحتية تحت الأرض.
ولم يصدر، ضمن المعلومات المتاحة، تعقيب من حركة حماس على البيان الإسرائيلي أو على الاتهامات المتعلقة بالمواقع المستهدفة وطبيعة استخدامها.
استمرار انتشار القوات الإسرائيلية
وأشار الجيش إلى أن قوات قيادة المنطقة الجنوبية لا تزال منتشرة في القطاع وفق الترتيبات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أنها ستواصل التحرك ضد أي نشاط تعتبره تهديداً مباشراً لقواتها أو للإسرائيليين.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي مصطلح «الخط الأصفر» للإشارة إلى نطاق انتشار قواته وفق الترتيبات الميدانية المعمول بها، فيما تشهد المناطق القريبة منه بصورة متكررة إطلاق نار وقصفاً مدفعياً وتحركات عسكرية.
وتزامن الإعلان الإسرائيلي مع غارات وقصف شهدته مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال ساعات الليل والصباح، وسط استمرار التوتر وتبادل الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، استهدفت العمليات الليلية بنى عسكرية ومخازن أسلحة تابعة لحماس، في حين لم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد هوية جميع المواقع المستهدفة أو طبيعة محتوياتها.
