كشف تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، عن توسع متسارع للبؤر والمزارع الرعوية الاستيطانية داخل المناطق المصنفة «ب» في الضفة الغربية، بالتزامن مع شق طرق جديدة والاستيلاء على الأراضي وتصاعد اعتداءات المستوطنين بحق التجمعات الفلسطينية.
وأوضح التقرير، الذي أعدّته مديحة الأعرج وغطى الفترة من 18 إلى 24 يوليو/تموز 2026، أن المستوطنين أقاموا خلال العامين والنصف الماضيين ما لا يقل عن 21 بؤرة استيطانية داخل مناطق «ب»، رغم خضوع هذه المناطق، وفق اتفاقيات أوسلو، للولاية الإدارية والمدنية الفلسطينية، بما يشمل صلاحيات التخطيط والبناء.
وقال التقرير إن الادعاءات الإسرائيلية بشأن تفكيك هذه البؤر لا تنعكس على الأرض، إذ واصلت العديد منها التوسع وإضافة مبانٍ وسكان جدد، فيما أصبحت بعض البؤر مأهولة بعائلات، وأقيمت في بعضها معابد ومرافق لخدمة المستوطنين والزوار.
انتقال الاستيطان من مناطق «ج» إلى عمق مناطق «ب»
وأشار التقرير إلى أن إقامة بؤر استيطانية داخل مناطق «ب» تمثل تحولاً في سياسة التوسع الاستيطاني، بعدما كانت البؤر تقام بصورة أساسية في المناطق المصنفة «ج»، قبل أن تبدأ بالتمدد تدريجياً نحو الأراضي الخاضعة للولاية المدنية الفلسطينية.
وفي نهاية عام 2024، وثق فريق مراقبة الاستيطان التابع لحركة «السلام الآن» سبع بؤر جديدة داخل مناطق «ب»، قال إنها كانت الأولى من نوعها منذ توقيع اتفاقيات أوسلو، قبل أن يرتفع عددها لاحقاً مع إنشاء بؤر إضافية وتوسيع البؤر القائمة.
وبحسب التقرير، أقيمت خمس بؤر على الأقل في مناطق تقع شرق وجنوب بيت لحم، إضافة إلى بؤر أخرى في محافظات رام الله والبيرة ونابلس وقلقيلية وطوباس وسلفيت وطولكرم وتلال جنوب الخليل.
وتتركز هذه البؤر بالقرب من القرى والبلدات الفلسطينية، ومن بينها بؤر أقيمت على أراضي ترمسعيا والمغير ورامون ودير دبوان وبيتللو وعطارة وقصرة وعصيرة القبلية وقبلان وإماتين وخربة أبو صلاح وسلفيت ورامين.
ولفت التقرير إلى أن إنشاء البؤر لا يقتصر على وضع البيوت المتنقلة، بل يترافق مع شق طرق وصول، ورعي مكثف للمواشي، والسيطرة على مصادر المياه، ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم ومراعيهم، بما يدفع مجتمعات رعوية إلى الرحيل عن مناطق سكنها.
ونقل التقرير عن حركة «السلام الآن» تحذيرها من أن انتقال البؤر الاستيطانية إلى عمق مناطق «ب» يعكس توجهاً لتوسيع السيطرة الإسرائيلية وإضعاف الولاية المدنية الفلسطينية، مؤكدة أن استمرار هذه البؤر رغم التصريحات الإسرائيلية بشأن إخلائها يشير إلى وجود سياسة فعلية تسمح ببقائها وتوسعها.
طريق استيطاني يربط «مغداليم» ببؤرة «إيش كودش»
وفي إطار مشاريع البنية التحتية الاستيطانية، أشار التقرير إلى إصدار جيش الاحتلال أمراً عسكرياً يقضي بوضع اليد على أراضٍ جنوب محافظة نابلس لشق طريق يربط بين مستوطنة «مغداليم» والبؤرة الاستيطانية «إيش كودش».
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يستولي الأمر العسكري رقم 42/26 على نحو 12.652 دونماً من أراضي بلدة قصرة، لشق طريق يبلغ طوله 2532 متراً، على أن يبقى الأمر سارياً حتى نهاية عام 2028.
وقالت الهيئة إن الخرائط المرفقة بالأمر تظهر أن الطريق لا يرتبط بحاجة عسكرية مؤقتة، وإنما يهدف إلى تعزيز الترابط الجغرافي بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وربطها بشبكة الطرق تمهيداً لشرعنتها ودمجها ضمن الكتل الاستيطانية القائمة.
وحذرت من أن المشروع سيفرض قيوداً إضافية على وصول المواطنين الفلسطينيين إلى أراضيهم، ويكرس وقائع ميدانية جديدة تسهّل الاستيلاء على مساحات أوسع من الأراضي.
عطاء لبناء 342 وحدة في مستوطنة «أريئيل»
وأشار التقرير إلى اعتزام سلطات الاحتلال وما تسمى «سلطة أراضي إسرائيل» طرح عطاء لتنفيذ مشروع استيطاني في مستوطنة «أريئيل» المقامة على أراضي محافظة سلفيت، يتضمن بناء 342 وحدة استيطانية في مبانٍ متعددة الطوابق.
وكانت سلطات الاحتلال قد صادقت على المشروع في 25 مايو/أيار 2025، فيما نشرت خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 12 عطاءً لمشاريع سكنية وتجارية وصناعية وسياحية وخدمية في عدد من المستوطنات.
وتضمنت العطاءات، وفق التقرير، بناء 1138 وحدة استيطانية، من بينها 342 وحدة في «أريئيل»، و581 وحدة في «معاليه أدوميم»، و21 وحدة في «عمانوئيل»، و194 وحدة في «غاني موديعين».
طرق استيطانية جديدة على أراضي سلواد
وفي محافظة رام الله والبيرة، أفاد التقرير بوجود مخططات لشق طرق استيطانية على أراضي بلدة سلواد، تهدف إلى ربط شارع رقم 60 الاستيطاني بمناطق عين يبرود ودورا القرع ومستوطنة «بيت إيل».
كما يشمل أحد المخططات طريقاً يبدأ من شارع 60 ويمر قرب بؤرة استيطانية مقامة على أراضي سلواد، وصولاً إلى طريق نابلس–رام الله قرب عين سينيا.
ويتضمن الأمر العسكري رقم 30/26/ت وضع اليد على قطعة أرض تمتد بطول 725 متراً في مناطق المنطر ورأس المرج وشِعب الغزول، ويستمر سريانه حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2028.
ورأى التقرير أن هذه الطرق ترتبط بمخططات الضم الفعلي وربط المستوطنات بمدينة القدس، وتؤدي إلى عزل التجمعات الفلسطينية وتقطيع تواصلها الجغرافي.
تهجير أكثر من ألف طفل خلال ستة أشهر
وسلط التقرير الضوء على التداعيات الإنسانية لاعتداءات المستوطنين، مستنداً إلى بيانات صادرة عن منظمة «إنقاذ الطفل»، التي قالت إن أكثر من ألف طفل فلسطيني أُجبروا على النزوح خلال النصف الأول من عام 2026.
ويمثل هذا العدد نصف إجمالي الأطفال الذين هُجّروا بسبب عنف المستوطنين خلال السنوات الثلاث السابقة، إذ نزح نحو ألفي طفل قسراً بين يناير/كانون الثاني 2023 وديسمبر/كانون الأول 2025.
ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة التي أوردها التقرير، ارتفع معدل هجمات المستوطنين بنسبة 45% خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وسُجلت أكثر من 1020 حادثة منذ مطلع العام، مقابل 757 حادثة في الأشهر الستة الأولى من عام 2025.
كما أصيب نحو 569 فلسطينياً في اعتداءات نفذها مستوطنون منذ بداية عام 2026، بحسب البيانات ذاتها.
وأشار التقرير إلى أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة سبق أن حذرت من أن عنف المستوطنين يجري في ظل دعم رسمي وإفلات واسع من العقاب، وأن قوات الاحتلال تتدخل في عدد من الحالات لحماية المهاجمين أو تسهيل اعتداءاتهم.
اعتداءات وهدم وإحراق ممتلكات في محافظات الضفة
ورصد المكتب الوطني خلال أسبوع التقرير سلسلة من الاعتداءات في عدد من محافظات الضفة الغربية.
ففي القدس، رعى مستوطنون مواشيهم بين مساكن المواطنين في تجمع المهتوش، فيما أضرم آخرون النار في أراضٍ زراعية في بلدة بيت عنان، ما أدى إلى احتراق أشجار مثمرة وتضرر مركبات. كما هدمت قوات الاحتلال منزلاً ومنشآت في الرام ورافات بذريعة عدم الترخيص.
وفي محافظة الخليل، هاجم مستوطنون عائلة في خربة امنيزل شرق يطا واعتدوا على أفرادها وسرقوا قطيعاً من الأغنام. كما تعرضت قرية التوانة لهجوم تخلله إحراق مسجد ومنزلين ومصنع ألبان ومركبة، فيما وثقت جهات حقوقية نفوق أغنام بعد حقنها بمواد سامة في منطقة واد الرخيم.
واستولى مستوطنون في منطقة خلة الحمص جنوب يطا على بئر مياه وضخوا مياهه باتجاه بؤرة استيطانية أقيمت حديثاً، بينما هدمت قوات الاحتلال منزلاً في بلدة سعير وأخطرت بوقف العمل في منشآت زراعية جنوب الخليل.
وفي بيت لحم، اعتدى مستوطنون على مواطن في منطقة أبو نجيم، وأتلفوا شبكة مياه وسرقوا خزانات في منطقة المناقع، بينما هدمت قوات الاحتلال منازل في نحالين وزعترة، وأجبرت مواطناً في بيت جالا على هدم جزء من منزله.
شهداء واعتداءات في رام الله ونابلس
وفي محافظة رام الله والبيرة، قال التقرير إن مواطنين استشهدا برصاص قوات الاحتلال خلال هجوم للمستوطنين على بلدة دير جرير، تخلله نهب نحو 70 رأساً من الأغنام.
كما أُعلن استشهاد الفتى حمد الله النعسان، البالغ 17 عاماً، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال خلال تصديه لهجوم استيطاني على قرية المغير.
ورصد التقرير شق طريق استيطاني على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث لربط مستوطنة «نيلي» بتجمع استيطاني جديد، إضافة إلى إحراق محاصيل وأشجار زيتون وسرقة أغنام في سنجل ودير قديس ودير إبزيع وعين عريك وترمسعيا.
وفي محافظة نابلس، قال التقرير إن أربعة مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون خلال هجوم لقوات الاحتلال والمستوطنين على قرية تل جنوب غربي المدينة.
كما انتقلت مجموعة من المستوطنين إلى موقع استيطاني جديد على جبل عيبال، ونقلت إليه معدات وبيوتاً متنقلة، ضمن مساعٍ لتوسيع الاستيطان في محافظتي نابلس وجنين.
وسجل التقرير اعتداءات أخرى في قرى قريوت وجالود وقصرة وجوريش وبيتا وبرقة، شملت الاعتداء على مواطنين ومتضامنين، وإحراق منزل، وتخريب منشأة زراعية وأعمدة كهرباء، وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز باتجاه الأهالي.
إحراق مركبات واعتداءات في طولكرم وجنين والأغوار
وفي طولكرم، أضرم مستوطنون النار في مركبة وجرار زراعي في بلدة رامين، وحاولوا إحراق مركبات ومنازل أخرى قبل أن يتدخل المواطنون وطواقم الدفاع المدني.
وفي جنين، أصيب ثلاثة مواطنين في هجوم استيطاني على بلدة رابا، تخلله الاعتداء على أحد المواطنين واثنين من أبنائه ومحاولة سرقة أغنام من مزرعتهم.
أما في الأغوار، فقد هدمت قوات الاحتلال منزلاً ومنشآت واقتلعت أشجاراً في قرية فروش بيت دجن، في حين تسببت تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في اندلاع حرائق واسعة في الأراضي الرعوية جنوب وغرب قريتي بردلة وكردلة.
وخلص التقرير إلى أن التوسع الاستيطاني لم يعد مقتصراً على البناء داخل المستوطنات أو المناطق المصنفة «ج»، بل بات يعتمد على البؤر الرعوية وشبكات الطرق والأوامر العسكرية والاستيلاء على المياه والمراعي، بما يوسع نطاق السيطرة على الأراضي ويدفع مزيداً من التجمعات الفلسطينية نحو التهجير القسري.
نص التقرير:
تقرير الإستيطان الأسبوعي من 18/7/2026- 24/7/2026
إعداد:مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان
البؤر والمزارع الرعوية الاستيطانية تزحف على المناطق المصنفة ( B ) بتسهيلات من جيش الاحتلال
دولة الاحتلال لا تقيم وزنا للإتفاقيات ، التي أبرمتها مع الجانب الفلسطيني ، رغم ما الحقته هذه الاتفاقيات من أجحاف شديد بحقوق الفلسطينيين . في اتفاقية المرحلة الانتقالية جرى تقسيم الضفة الغربية الى مناطق ثلاث هي ( A ) و ( B ) و ( C ) ولكل منطقة من هذه المناطق ترتيباتها الإدارية والأمنية . في المنطقة المصنفة ( B ) جرى الاتفاق أن تخضع المنطقة لسيطرة إدارية ومدنية فلسطينية كاملة بينما تقع مسؤولية الأمن الداخلي والنظام العام فيها ضمن صلاحيات مشتركة وفق قواعد متفق عليها . غير أن حكومات الاحتلال وخاصة حكومة نتنياهو – سموتريتش وبن غفير وضعا ذلك جانبا وأطلقوا العنان لقطعان المستوطنين في حماية جيش الاحتلال لاستباحة هذه المنطقة . فعلى امتداد العامين والنصف الماضيين، أقام المستوطنون ما لا يقل عن 21 بؤرة استيطانية في المنطقة (B) بالضفة الغربية. وبينما يدعي مسؤولون في الجيش والحكومة الإسرائيلية تفكيك هذه البؤر، إلا أن ذلك كان ذرا للرماد في العيون . في واقع الأمر تستمر هذه البؤر في التكاثر والتوسع وبعضها أصبح مأهولًا بالعائلات، وبعضها الآخر يضم معابد يهودية، وفي بعضها يتم تركيب عربة قهوة لخدمة الزوار الذين يصلون إلى الموقع.
هذه الظاهرة حاولت حكومة الاحتلال التستر عليها ، غير أن مراكز حقوقية ومواقع اعلامية اسرائيلية كشفت قبل عام ونصف عام لأول مرة عن إنشاء بؤر استيطانية جديدة في المنطقة ( B )، ولم تتوقف هذه الظاهرة منذ ذلك الوقت ، بل على العكس، استمرت في النمو والتوسع . ولا تزال البؤر التي أُنشئت خلال عام 2024 قائمة، وقد توسع العديد منها بإضافة مبانٍ ومستوطنين . ويقوض هذا التطور أحد المبادئ الأساسية لاتفاقية أوسلو الانتقالية ، التي بموجبها تخضع هذه المنطقة للولاية المدنية الفلسطينية الكاملة، بما في ذلك سلطة التخطيط والبناء. عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية أفاد بأن رئيس وزراء دولة الاحتلال ، بنيامين نتنياهو ، على علم كامل بكل هذا ويدعي امام الرأي العام الدولي أنه وجه بضرورة إخلاء هذه البؤر الاستيطانية ورغم ذلك البؤر الاستيطانية تواصل عمليات الانتشار والتوسع عاما بعد عام .
في نهاية عام 2024 ، وثق فريق مراقبة المستوطنات التابع لحركة " السلام الآن " سبع بؤر استيطانية جديدة أُنشئت في المنطقة ( B ) وهي أولى البؤر الاستيطانية منذ توقيع اتفاقيات أوسلو. ومنذ ذلك الحين، توسعت هذه البؤر، وأُنشئت بؤر استيطانية إضافية كثيرة. فقد أأقيمت خمس بؤر استيطانية جديدة على الأقل في المنطقة المحمية المتفق عليها شرق وجنوب بيت لحم، وهي منطقة أصبحت هدفا لجهود حكومة الاحتلال والمستوطنين الرامية إلى تهجير الوجود الفلسطيني. كما أُنشئت بؤر استيطانية إضافية في محافظة رام الله والبيره ، وفي تلال جنوب الخليل، وفي محافظة نابلس نابلس، وشرق بيت لحم/الخليل .
لم يكن لهذه البؤر الاستيطانية مثل هذا الانتشارفي المنطقة ( B ). في سنوات سابقة أقام المستوطنون ثلاث بؤر استيطانية على الأقل توغلت في المنطقة ( B) بعد بنائها في المنطقة (C): كومي أوري قرب يتسهار، ومعاليه رحبعام شرق بيت لحم، وحفات جلعاد غرب نابلس. وفي هذه الحالات، كانت الإدارة المدنية تقوم بهدم المباني المشيدة داخل المنطقة بعد إجراءات قانونية مطولة. الأمر تغير تماما مع حكومة المستوطنين الحالية وترافق ذلك بعمليات تهجير للمواطنين الفلسطينيين في مناطق التماس . عشرات المنازل تم هدمها وعدد من المجمعات السكنية الفلسطينية هُجرت نتيجةً للعنف الاستيطاني المتواصل والضغط المستمر. وفي بعض الحالات، انتقل المستوطنون لاحقًا إلى المنازل الفلسطينية المهجورة. ولا يقتصر إنشاء هذه البؤر الاستيطانية الجديدة على مجرد وضع القوافل، بل يرافقه بناء طرق وصول جديدة، ورعي مكثف للماشية، والاستيلاء على مصادر المياه، وتشريد مجتمعات الرعاة الفلسطينيين من مناطق واسعة.
حركة " السلام الآن " سلطت الضوء على هذا الخطر ، الذي يهدد الفلسطينيين في هذه المنطقة . أوضجت الحركة في أحدث تقاريرها "إن إنشاء بؤر استيطانية في عمق المنطقة (B) يُظهر أجندة الحكومة التوسعية وسعيها لإضعاف السلطة الفلسطينية. فإلى جانب السيطرة الواسعة على المنطقة (C)، تسمح الحكومة للمستوطنين بتوسيع نفوذهم إلى مناطق نُقلت إلى الولاية المدنية الفلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو. واستمرار توسع هذه البؤر حتى بعد تصريح رئيس الوزراء علنًا بضرورة إخلائها يُبين أن الدولة، عمليًا، تنتهك الاتفاقيات التي وقعتها وتُؤجج توترات غير مسبوقة مع الشعب الفلسطيني."
هذه البؤر الاستيطانية هي الأقرب الى التجمعات الفلسطينية ( القرى والبلدات في ريف الضفة الغربية ) وهي تنتشر في عدد كبير من المحافظات على النحو التالي : محافظة رام الله والبيرة : أور نحمان على اراضي ترمسعيا / المغير ، مزرعة أورانيم (عوفرا) على اراضي رامون جفعات عوز مئير / يائير على اراضي دير دبوان ، مزرعة عيمك شيلوعلى اراضي ترمسعيا كفار طرفون على اراضي عطاره بيتللو – أو بنيامين بيتللو على اراضي بيتللو ، وفي محافظة نابلس : تل تلبيوت (جبل عين عينا) على اراضي بلدة قصرة ، نحلات هنيفا على اراضي قصرة كذلك ، مافو قانا وتزون إليعازر على اراضي عصيرة القبلية رحبعام شرق على اراضي قبلان ، فضلا عن ييتيدوت جنوب على اراضي اماتين في محافظة قلقيلية وجفعات نتساح شموئيل على اراضي خربة أبو صلاح في محافظة طوباس ، وبؤرة أورا إسرائيل على اراضي مدينة سلفيت في محافظة سلفيت وجفعات سبسطية على اراضي رامين في محافظة طولكرم .
وفي النشاطات الاستيطانية الهدامة لجيش الاحتلال ، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الأحد الماضي أن جيش الاحتلال أصدر أمرا عدد من الأوامر العسكرية بوضع اليد على اراض لأغراض ظاهرها عسكري وباطنها استيطاني . فقد أصدر جيش الاحتلال أمرا عسكريا جديدا يقضي بالاستيلاء على 16.5 دونما من أراضي جنوب محافظة نابلس، بهدف شق طريق يربط بين مستوطنة “مغداليم” والبؤرة الاستيطانية “إيش كودش” . وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) فإن أمر “وضع اليد” العسكري رقم 42/26 ينص على الاستيلاء على 12.652 دونما من أراضي بلدة قصرة جنوب نابلس بذريعة “الأغراض العسكرية”، لشق طريق استيطاني بطول 2,532 مترا، على أن يستمر العمل بالأمر حتى نهاية عام 2028. الهيئة أكدت أن هذا الأمر يأتي في سياق الاستخدام المتزايد للأوامر العسكرية لتطوير البنية التحتية الاستيطانية، بما يعزز الترابط بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية، ويفرض وقائع ميدانية جديدة تسهّل التوسع الاستيطاني وتزيد من إحكام السيطرة على الأراضي الفلسطينية ، حيث تظهر الخرائط المرفقة بالأمر العسكري أن الطريق المزمع شقّه لا يخدم احتياجا عسكريا طارئا، وإنما يربط عمليا بين مستوطنة “مغداليم” والبؤرة الاستيطانية “إيش كودش”، بما يعزز الترابط الجغرافي بين التجمعات الاستيطانية ويكرّس توسعها على حساب الأراضي الفلسطينية ، وذلك في سياسة الاحتلال الرامية إلى تحويل البؤر الاستيطانية إلى مكوّنات متصلة بشبكة الطرق الاستيطانية، تمهيدا لشرعنتها ودمجها ضمن الكتل الاستيطانية القائمة، إلى جانب فرض قيود إضافية على حركة المواطنين الفلسطينيين ووصولهم إلى أراضيهم.
وإلى جانب أوامر الاستيلاء على الارض ، لتوسيع شبكة الطرق الاستيطانية وربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، تعنزم سلطات الاحتلال وما يسمى " سلطة أراضي اسرائيل " طرح عطاء جديد لتنفيذ “مشروع استيطاني في مستوطنة ’أريئيل’، على أراضي محافظة سلفيت بهدف بناء 342 وحدة استيطانية في مشروع بناء متعدد الطوابق، سبق أن صادقت عليه سلطات الاحتلال في 25 أيار 2025 . وكانت سلطات الاحتلال قد نشرت 12 عطاء استيطانيا خلال النصف الأول من 2026، توزعت، وفق الهيئة، بين مشاريع سكنية وتجارية وصناعية وسياحية وخدمية.وتضمنت العطاءات المنشورة بناء 1138 وحدة استيطانية في 5 مستوطنات رئيسية هي: “أريئيل” (342 وحدة)، و”معاليه أدوميم” (شرق القدس-581 وحدة)، و”عمنوئي” (سلفيت-21 وحدة)، و”غاني موديعين” (رام الله-194 وحدة).
تعتزم سلطات الاحتلال ، وفق رئيس بلدية سلواد شق عدد من الطرق الاستيطانية، يبدأ اولها من شارع رقم 60 الاستيطاني على اراضي البلدة ويتواصل حتى طريق مكب النفايات/كفر عانة نزولاً إلى أراضي عين يبرود ودورا القرع وصولا الى مستوطنة بيت إيل ، أما الثاني فيبدأ من أراضي سلواد شارع رقم 60 الالتفافي الاستيطاني من نفس الطريق المؤدية للبؤرة الاستيطانية في أراضي البلدة والبرج نزولاً إلى طريق باب الواد حتى شارع نابلس رام الله في عين سينيا ، وذلك بحسب الأمر العسكري رقم (30/26/ت)، الذي يشمل قطعة أرض تمتد بطول 725 مترًا في مناطق المنطر، ورأس المرج، وشعب الغزول، على أن يستمر سريان أمر وضع اليد حتى 31 كانون الأول 2028. ويأتي في سياق مخططات لشق شارع استيطاني يمتد من شارع 60 قرب حاجز جبع وصولًا إلى جدار الفصل العنصري بمحاذاة مستوطنة “النبي يعقوب” المقامة على أراضي المواطنين ، في سياق أوامر وضع اليد العسكرية ، التي تشكل أداة لفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتوسيع شبكة الطرق المرتبطة بالمستوطنات، بما يعزز عزل التجمعات الفلسطينية عن محيطها الجغرافي . ولا تقتصر مشاريع الطرق الاستيطانية هذه على ما يدّعيه الاحتلال عسكريًا وغير ذلك، وإنما ترتبط بمخططات الضم الفعلي وربط المستوطنات بالقدس المحتلة على حساب الأراضي الفلسطينية.
على صعيد آخر كشفت منظمة "إنقاذ الطفل" الدولية في أحدث تقاريرها عن أرقام صدمت الشارع الإنساني والدولي، وأكدت تهجير أكثر من 1000 طفل فلسطيني خلال النصف الأول من العام الجاري فقط . وقالت المنظمة في بيان لها إن عدد النازحين هو نصف إجمالي عدد الأطفال الذين أُجبروا بسبب عنف المستوطنين- على ترك منازلهم طوال السنوات الثلاث السابقة، حيث تم تهجير نحو 2000 طفل قسرا بين كانون الثاني 2023 وكانون الأول 2025.
ووفقا للأمم المتحدة، ارتفع معدل هجمات المستوطنين بنسبة 45% في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع تسجيل أكثر من 1020 حادثة منذ كانون الثاني، ارتفاعا من 757 هجوما خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025. كما أكدت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة (COI) ، كان مجلس حقوق الانسان قد شكلها في السابع والعشرين من أيار عام 2021 ، أن عنف المستوطنين يدار من قبل الدولة ويُمكَّن بفضل الإفلات من العقاب، وان الحكومة الاسرائيلية وجيش الاحتلال الإسرائيلي متورطين بشكل مباشر في هجمات المستوطنين التي قتلت وأصابت وشرّدت فلسطينيين. وأدى ذلك لتصاعد عدد الإصابات الناجمة عن هجمات المستوطنين المدعومين من الدولة في عام 2026، حيث كشفت بيانات الأمم المتحدة أن نحو 569 فلسطينيا أصيبوا على يد مستوطنين منذ بداية العام، مقارنة بـ832 في عام 2025، و362 في عام 2024، و376 في عام 2023. . وتشهد الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ما أسفر عن استشهاد 1181 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألفا، وفق معطيات رسمية حتى 7 يوليو/تموز الجاري.
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:
القدس: رعى مستوطنون مواشيهم بين المساكن في تجمع المهتوش شرق القدس المحتلة وبالقرب من حظائرهم، بالتزامن مع تضييقات متواصلة يمارسها المستوطنون بحق رعاة الأغنام لحرمانهم من الوصول إلى المراعي وعرقلة حركتهم، ما يهدد مصدر رزقهم. وفي بلدة بيت عنان اقتحم مستوطنون منطقة "الخنيدق" وأضرموا النيران في أراضٍ زراعية، ما تسبب باحتراق عدد من الأشجار المثمرة، وتدمير أخرى ورشقوا مركبات المواطنين، ما أدى إلى تضرر ثماني مركبات، وإعطاب إطارات آليات نقل النفايات في البلدة، واعتدوا على موظف مكب النفايات. وفي حي "العسويجة" بالرام، هدمت قوات الاحتلال منزل المواطن سلامة عثمان وزوز وجرفت الأسوار المحيطة به، وهو يؤوي ستة أفراد، وأطلقت وابلا من قنابل الغاز والصوت في محيط المنزل وهدمت "بركسات" في بلدة رافات.بحجة عدم الترخيص.
الخليل: هاجمت مجموعة من المستوطنين المسلحين عائلة المواطن عايد مر في خربة امنيزل شرق يطا، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح ورضوض وقاموا بسرقة قطيع أغنام يعود للعائلة. وهاجم مستوطنون من البؤرة الاستيطانية "حافات ماعون" قرية التوانه بمسافر يطا وأشعلوا النار بمسجد القريه بالاضافة لإحراق منزلين بالاضافة لإشعال النيران بمصنع الالبان، واشعال النار في مركبة احد المواطنين . وفي مسافر يطا، أيضاً، سمّم مستوطنون أغناماً.وذكرت منظمة البيدر الحقوقية أن مستوطنين قتلوا أغناماً تعود لفلسطينيين بعد حقنها بمادة سامة في منطقة واد الرخيم . كماُصيب مواطن مسن بجروح، فيما أُصيب آخرون برضوض وجروح طفيفة إثر هجوم شنه مستوطنون على المواطنين في بلدة صوريف ، وفي منطقة خلة الحمص جنوب يطا استولى مستوطنون على بئر مياه وقاموا بضخ المياه منها باتجاه البؤرة الاستيطانية التي أقاموها مؤخرا على أراضي المواطنين، ضمن سياستهم التوسعية والسيطرة على أراضي المواطنين في المنطقة.كما هدمت قوات الاحتلال،منزلا يعود للمواطن فؤاد جرادات في منطقة "واد الشرخ"في بلدة سعير، بذريعة البناء دون ترخيص، وفي منطقة باروق جنوب الخليل، أخطرت قوات الاحتلال بوقف العمل والبناء في ثلاث غرف زراعية كما صوّرت عدداً من المنازل التي تم إخطارها في وقت سابق في تلك المنطقة.
بيت لحم: هاجم مستوطنون المواطن أنور محمد موسى فواغرة (30 عاماً)، في منطقة أبو انجيم جنوب شرقي بيت لحم واعتدوا عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته برضوض وجروح ، فيما اقتحم آخرون منطقة "المناقع" بين المنية وكيسان جنوباً وأعطبوا شبكة المياه التي تزوّد مواطنين من عائلة العرامين بالمياه، وسرقوا خزانَين للمياه . كما أجبرت قوات الاحتلال، المواطن ماريو أبو سعد على هدم بناء إضافي في منزله المقام قبل العام 1967، والذي يقع بمحاذاة جدار الفصل العنصري في منطقة بير عونة في مدينة بيت جالا ، واقتحمت بلدة نحالين وتمركزت في منطقة "صبيحة"، وهدمت أربعة منازل في البلدة وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة زعترة وشرعت بهدم منزل المواطن رائد حسن أبو رعية، المكون من تسوية وطابقين ،
رام الله: استشهد مواطنان برصاص قوات الاحتلال خلال هجوم للمستوطنين على بلدة دير جرير وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشابين أحمد عادل رشيد أبو مخو (26 عاماً) وعودة عبد الرحيم عودة فراخنة (53 عاماً)، خلال هجوم شنّه مستوطنون وقوات الاحتلال على البلدة وأفادت مصادر محلية بأن قوات من شرطة وجيش الاحتلال اقتحمت منطقة "الحرايق" في البلدة وشرعت بتفتيش بركس زراعي بدعوى البحث عن أغنام للمستوطنين، واحتجزت عدداً من المواطنين حيث اندلعت مواجهات عقب وصول مستوطنين قاموا بنهب ما يقارب 70 رأساً من الأغنام للمواطن محمد رشيد، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات. كما استشهد الفتى حمد الله النعسان (17 عاما)، من قرية المغير متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال تصديه لهجوم مستوطنين على القرية قبل نحو أسبوع، وعلى أراضي بلدتي دير قديس وخربثا بني حارث، شقت جرافات الاحتلال طريقا استيطانيا ، لربط مستوطنة “نيلي” بمستوطنة جديدة بمحاذاة منازل المواطنين في إطار أعمال تمهيد لربط مستوطنة “نيلي” بالمستوطنة الجديدة وبالقرب من مدخل بلدة سنجل هاجمت مجموعة من المستوطنين مركبة عقب تعطلها ، وفي اعتداء ثان هاجموا أطراف البلدة من الجهة الجنوبية في منطقة تل "الباطن"، وأحرقوا محاصيل زراعية، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه الأهالي الذين قاموا بصدّهم وإجبارهم على المغادرة، فيما قام مستوطنون آخرون بمنع أهالي البلدة من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وفي دير قديس أحرقت قوات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون بعدما لاحقت مزارعين خلال عملهم في أراضيهم بمنطقتي جبل الراس وبير العصافير جنوب القرية، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاههم، ما أدى لاشتعال النيران في مساحات واسعة من أراضي المواطنين مزروعة بعشرات أشجار الزيتون. وفي قريتَي دير إبزيع وعين عريك أقدم مستوطنون على سرقة أعداد من الأغنام فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة وسط اقتحام للقرية وإطلاق للرصاص الحي باتجاه المواطنين، كما هاجم مستوطنون، بلدة ترمسعيا، وأشعلوا النيران في أراضي زراعية ومنعوزا المواطنين من إخمادها.
نابلس: في مجزرة مروعة ارتقى اربعة مواطنين وأصيب عدد آخر من بلدة تل الى الجنوب الغربي من مدينة نابلس برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين الارهابيين ، الذين هاجموا البلدة قي ساعات الصباح الاولى من يوم الجمعة ، وانتقلت مجموعة من المستوطنين إلى مستوطنة جديدة أُقيمت على جبل عيبال المطل على مدينة نابلس، وفق ما أعلن المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية وقامت بنقل معداتها وعدد من الكرافانات الى مستوطنة عيبال الجديدة ، التي أأقيمت مؤخرا في المكان في سياق توسيع الاستيطان في محافظتي نابلس وجنين . كما تمادى زعران شبيبة التلال الارهابية وصعدوا اعتداءاتهم على المواطنين في قرى قريوت وجالود وقصرة وجوريش الى الجنوب الشرقي من مدبنة نابلس . وفي قرية جوريش داس مستوطن مطوّلاً على رأس متضامنة خلال اعتداء طال متضامنين في القرية وأفادت مصادر متعددة بأن عدداً من المستوطنين هاجموا مواطنين ومتضامنين بحماية قوات الاحتلال خلال محاولة المتضامنين إصلاح أضرار لحقت بمنزل جرّاء اعتداءات استيطانية سابقة.وأكدت أن المستوطنين اعتدوا على المواطنين، وحشروهم بأجسادهم قرب إحدى نوافذ المنزل، قبل أن يقوم مستوطن بتسلق النافذة والدوس بقدمه مطوّلاً على رأس ورقبة متضامنة، فيما عمد مستوطن آخر إلى ضربها على رأسها، وفي بلدة بيتا هاجم مستوطنون منطقة "الظهرة" ، وأقدموا على قطع وإتلاف أعمدة الكهرباء هناك، وهي المرة الرابعة على التوالي التي يتلف فيها مستوطنون أعمدة الكهرباء في المنطقة ، فيما هاجم آخرون منزل المواطن صهيب رضوان، في قرية تل وأضرموا النار فيه، ما أدى إلى احتراقه بالكامل.وبالقرب من مدخل بلدة برقه اعتدى مستوطنون على الشاب انس عبد الحكيم لقمان، خلال تواجده على طريق جنين- نابلس بالضرب، الأمر الذي أدى لإصابته بجروح باليد. كما أصيب أربعة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهم في منطقة "الظهرة" في البلدة ، كما اقتحمت مجموعة من المستوطنين منطقة قماص في بيتا، وهاجمت منشأة زراعية، وقامت بأعمال تخريب داخلها ، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت باتجاه المواطنين الذين تصدوا للمستوطنين.
طولكرم: اقتحمت مجموعة من المستوطنين بلدة رامين وأضرم أفرادها النيران في مركبة وجرار زراعي ما أدى إلى احتراقهما، و حاولوا إشعال النيران في مركبات أخرى ومنازل، إلا أن يقظة المواطنين وسرعة استجابتهم بمؤازرة طواقم الدفاع المدني في عنبتا حالت دون ذلك،
جنين: أصيب ثلاثة مواطنين إثر اعتداء نفذه مستوطنون على بلدة رابا،.وقال رئيس مجلس قروي رابا غسان بزور، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت منزل المواطن ياسين حسن سيلاوي في المنطقة الشمالية الشرقية من البلدة، واعتدت عليه وعلى اثنين من أبنائه بالضرب المبرح، كما حاولت سرقة أغنام من مزرعته. وأضاف أن المستوطنين قدموا من البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي القرية في منطقة جبل السالمي،
الأغوار: هدمت قوات الاحتلال منزل عضو المجلس القروي في قرية فروش بيت دجن بالأغوار الوسطى شريف أبو جيش، وعدداً من المنشآت واقتلعت أشجاراً،وفي الأغوار الشمالية تسببت قوات الاحتلال باحتراق مساحات من الأراضي، جراء التدريبات العسكرية التي تجريها بالذخيرة الحية.وأفاد الناشط الحقوقي فارس فقهاء، بأن جيش الاحتلال ينفذ تدريبات عسكرية جنوب وغرب قريتي بردلة وكردلة بالأغوار الشمالية، ما تسبب في اشتعال النيران في مساحة واسعة من الاراضي الرعوية
