كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، استنادًا إلى مصادر قالت إنها مطلعة، عن اتصالات بين دولتين في المنطقة تضمنت اقتراحًا بأن تتبنى إحداهما موقفًا مرنًا تجاه إسرائيل وتتجه إلى اتفاق معها، بالتوازي مع الاستعداد لاحتمال مواجهة عسكرية مستقبلية. ولم تسمح الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر هوية الدولتين.
وقال محرر الشؤون السياسية في هيئة البث الإسرائيلية، شمعون آران، إن المعلومات المتاحة تشير إلى أن إحدى الدول نصحت الأخرى بالمضي في اتفاق مع إسرائيل كخطوة تكتيكية، على أن تستغل المرحلة اللاحقة للاستعداد عسكريًا، مشيرًا إلى أن القيود الرقابية تحول دون نشر مزيد من التفاصيل.
وفي تحديث نشرته وسائل إعلام عبرية، أفادت القناة 12 بأن إسرائيل كانت على علم منذ أشهر بمضمون محادثات جرت على مستوى رفيع بين الجانبين، وأن هذه المعلومات باتت تؤثر في طريقة تعاملها السياسي والأمني مع الدولتين، في وقت لا تعلم فيه الجهات المعنية، بحسب التقرير، حجم المعلومات الموجودة لدى إسرائيل.
وأكدت "كان" أن الحديث دار عن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل في المرحلة الحالية بهدف تهدئة مخاوفها، مع إبقاء خيار نقض الاتفاق والدخول في مواجهة في مرحلة لاحقة، وهي معلومات لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة، كما لم تُكشف الأدلة التي استند إليها التقرير.
ويأتي نشر هذه المعلومات في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى توسيع علاقاتها واتفاقاتها مع دول في المنطقة، ما دفع وسائل إعلام إسرائيلية إلى طرح تساؤلات بشأن تأثير التقرير على جهود التطبيع والحسابات الأمنية الإسرائيلية مستقبلًا.
