وسط ظروف النزوح القاسية في جنوب قطاع غزة، تتمسك مدربة اللياقة البدنية الفلسطينية إيمان المغير بشغفها بالرياضة، محوّلة خيمتها في خان يونس إلى مساحة تدريب بديلة، وما تجده من علب طعام فارغة ومواد مهملة إلى أدوات رياضية تساعدها على مواصلة تمارينها.
وبإمكانات محدودة، تعيد المغير ابتكار أدوات التدريب من الأشياء المتاحة حولها، في مشهد يجمع بين الرياضة والقدرة على التكيف مع واقع فرضته الحرب، بعدما فقدت صالة الألعاب الرياضية الخاصة بها في رفح إثر تدميرها خلال غارات جوية إسرائيلية.
ولم تتوقف المغير عند ممارسة الرياضة داخل خيمتها، بل واصلت التواصل مع متابعيها عبر الإنترنت، ناشرة مقاطع فيديو تدريبية لمن كانوا يتدربون سابقاً في صالتها، في محاولة للحفاظ على رابط رياضي وإنساني جمعها بهم قبل الحرب.
وبين خيمة تحولت إلى صالة مؤقتة وعلب فارغة أصبحت أدوات للتمرين، تواصل المغير نشاطها الرياضي، محافظة على جزء من حياتها السابقة وسط واقع تغيّرت فيه تفاصيل الحياة اليومية في قطاع غزة.
تعليق الصورة:
مدربة اللياقة البدنية الفلسطينية إيمان المغير تستخدم علب طعام فارغة ومواد مهملة كأدوات رياضية خلال تدريبها داخل خيمتها في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 11 أغسطس/آب 2026، بعدما دُمرت صالة الألعاب الرياضية الخاصة بها في رفح خلال الحرب.
تصوير: طارق محمد












