واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، الجمعة 14 أغسطس/آب 2026، اعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وفي الخليل، أصيب الممرض محمد نبيل مطور (26 عاماً)، من بلدة سعير، برصاص مستوطنين أمام منزله، ما تسبب بإصابة في العمود الفقري والحبل الشوكي وشلل نصفي، كما أصيبت فتاة خلال الاعتداء ذاته. وفي حادثة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن حمادة كواملة بعد تعرضه للدهس على يد مستوطن أثناء عمله في أرضه قرب بيت أمر.
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طاولت تسعة مواطنين على الأقل في القدس وطولكرم ونابلس والخليل، بينهم طفل يبلغ 14 عاماً، إلى جانب احتجاز صحفي. وفي القدس المحتلة، شددت القوات إجراءاتها حول المسجد الأقصى خلال صلاة الجمعة، وأعاقت وصول المصلين، وأجرت عمليات تفتيش وتدقيق في الهويات، كما أغلقت حاجز جبع شمال المدينة، واقتحمت مناطق في العيزرية وسلوان وجبل المكبر، فيما أُجبر مواطن في بيت حنينا على هدم منشأة لتربية الأغنام ذاتياً.
وفي نابلس، منعت قوات الاحتلال متضامنين إسرائيليين وأجانب من الوصول إلى ثلاثة منازل فلسطينية تحاصرها مجموعات من المستوطنين منذ نحو أسبوع في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، حيث يقيم نحو 15 شخصاً بينهم طفلان وسط نقص في الاحتياجات الأساسية.
كما تواصلت اعتداءات المستوطنين في رام الله وجنين، إذ تعرضت ممتلكات مزارعين في سهل مرج سيع بين المغير وأبو فلاح للاعتداء، فيما نصب مستوطنون خيمة وشرعوا في إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدتي سلواد ودير جرير شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال. كذلك اعتدى مستوطنون يرتدون زياً عسكرياً على طاقم تابع لشركة توزيع كهرباء الشمال، واحتجزوا اثنين من الموظفين واستولوا على مبلغ مالي من أحدهما.
