قتيلان وإصابات في حادثتي إطلاق نار بمدينة غزة.. تحقيق في «حادثة أبو وردة» والشرطة تطوق شجار الكتيبة

غزة: فلسطينيون يشيعون جثامين عدد من رجال الشرطة الذين قضوا في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة التوام شمال قطاع غزة، وذلك داخل مستشفى الشفاء، بتاريخ 23 مايو/أيار 2026.تصوير : بلال أسامة

 أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، مساء الاثنين 17 أغسطس/آب 2026، استمرار التحقيقات في حادثة إطلاق نار وقعت في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وأسفرت عن وفاة اثنين من عائلة أبو وردة متأثرين بجراحهما، بالتزامن مع تعامل الشرطة مع حادثة منفصلة تمثلت في شجار عائلي تخلله إطلاق نار بمنطقة الكتيبة غربي المدينة وأدى إلى إصابة عدد من المواطنين.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن الأجهزة المختصة تابعت منذ اللحظات الأولى حادثة إطلاق النار التي وقعت في حي الشيخ رضوان ظهر السبت الماضي، والتي أسفرت في حينه عن إصابة عدد من المواطنين من عائلة أبو وردة، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاة اثنين من المصابين متأثرين بجراحهما.

وأكدت الوزارة أن الأجهزة المختصة فتحت تحقيقاً فورياً في ملابسات القضية، مشددة على أن الجهود الأمنية والقانونية لا تزال متواصلة للوصول إلى نتائج التحقيق وتحقيق العدالة.

ولم يكشف بيان الداخلية عن هوية المتسببين بإطلاق النار أو عدد المشتبه بهم، كما لم يورد تفاصيل إضافية بشأن خلفيات الحادثة أو دوافعها، مكتفياً بالتأكيد على استمرار الإجراءات والتحقيقات المختصة.

وفي ظل تداعيات الحادثة، دعت وزارة الداخلية عائلة أبو وردة إلى التحلي بضبط النفس وإعلاء المصلحة العامة، وانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقانون والحفاظ على النظام العام.

وجاء بيان الداخلية في وقت أعلنت فيه المديرية العامة للشرطة، الاثنين 17 أغسطس/آب 2026، عن حادثة أمنية أخرى غربي مدينة غزة، حيث أصيب عدد من المواطنين إثر شجار عائلي في منطقة الكتيبة تخلله إطلاق نار.

وقالت الشرطة إن قواتها شرعت باتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة لتطويق الشجار ومنع اتساعه، بالتوازي مع استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالحادث.

ولم تعلن الشرطة حتى الآن تفاصيل بشأن عدد المصابين أو طبيعة إصاباتهم، كما لم توضح أسباب اندلاع الشجار أو ما إذا جرى توقيف أي من المشاركين فيه.

وتشير البيانات الرسمية الصادرة حتى الآن إلى التعامل مع حادثتين منفصلتين لإطلاق النار في مدينة غزة؛ الأولى وقعت في حي الشيخ رضوان السبت وأدت إلى إصابة عدد من أفراد عائلة أبو وردة قبل وفاة اثنين منهم، فيما وقعت الثانية الاثنين في منطقة الكتيبة خلال شجار عائلي وأسفرت عن وقوع عدة إصابات.

وتتركز الإجراءات الأمنية في الحادثة الأولى على استكمال التحقيق وكشف ملابسات إطلاق النار والوصول إلى المسؤولين عنه، بينما تعمل الشرطة في حادثة الكتيبة على تطويق التداعيات الميدانية للشجار واستكمال الإجراءات القانونية.

وتأتي دعوة وزارة الداخلية إلى ضبط النفس في أعقاب سقوط قتيلين في حادثة الشيخ رضوان، وسط تأكيد رسمي بأن معالجة القضية ستتم عبر الأجهزة المختصة والتحقيقات القانونية، بعيداً عن أي ردود فعل يمكن أن تؤدي إلى توسيع دائرة التوتر أو تهديد النظام العام.

 

 

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة